أمل سيئون.. والحوطة ولّادة!
لم يكن تتويج ناشئي نادي سيئون ببطولة كأس حضرموت لأندية وادي حضرموت أمرًا مستغربًا، بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق منذ انطلاق البطولة وحتى فوزه في النهائي على ناشئي نادي الاتفاق.
الفريق الأزرق كان الأكثر إعدادًا واستعدادًا، في انعكاس واضح لرؤية إدارية واعية تؤمن بأن البناء الحقيقي يبدأ من القاعدة.
العمل الفني المميز للكابتن خميس سلمي أسهم في تقديم فريق منظم ذهنيًا وفنيًا، ليؤكد أن هذا الجيل يمثل أمل سيئون ومستقبلها الكروي، وهو ما يستدعي الاهتمام به واستمرارية دعمه.
في المقابل، قدّم ناشئو نادي الاتفاق مستويات لافتة، تؤكد أن الحوطة ستبقى ولّادة بالمواهب، وأن الاتفاق نادٍ حاضر دائمًا في مشهد المنافسة والوصول لمنصات التتويج.
مبارك للجميع، أندية ولاعبين وأجهزة فنية وجماهير، والدعم الحقيقي لمستقبل كرة القدم في وادي حضرموت.


