أعطيك من الآخر

أولا : الأعمال السلمية للمطالبة بالحقوق لا تجدي نفعاً وأن احترمت بالآخر لن تكون إلا بعد نهاية جيل الحق الأول 
نهاية الثروات 
تجهيل الجيل الحالي 
زيادة البطالة والبلطجة 
إنهيار البنية التحتية للبلاد.. 
الوقت الزمني لتحديد الانفراجه سيأتي من أصحاب النفوذ بعد نفاذ المصالح من على الأرض. 

ثانياً : لا تسترد الحقوق سلم إنما بالعيدبوس وهذا الأمر معمول به في ظل سيطرة الطغاة على الأرض.

ثالثاً : وهو المهم إعلان الكفاح المسلح وتحقيق النصر فيه وما هي اضرارة على البلد 

واحد : في ظل وجود الحاقدين سيتم تدمير كل المصالح النفطية والغازية والمعدنية والسمكية، حتى لا تقوم لنا قائمة.

منع دخول الشركات الغازية والنفطية إلى البلد للتنقيب لتحسين معيشة المواطن الجنوبي العربي وقد تم ممارسة هذا الفعل قبل الوحدة المشؤومة. 
صحيح نحن في فكين 
الفك الأول الإذلال والمسار السلمي الذي لا يحقق غاية. 

والفك الثاني الحرية وهذه لا تأخذ إلا بالعيدبوس بالنار والحديد والكفاح المجيد وحينها يفعل الله ما يريد والحياة الكريمة بيد مولاها ولا يمكن أن يتنبى رجل عاقل ما بعلم الله سبحانه وتعالى. 

الإختيار لك أخي الجنوبي العربي 
أما الخيار السلمي وما بعده فقر أكبر ولكن بعد زوال كل جميل، 
أو الكفاح المسلح وما بعده فقر أصغر وحرية وربك با يعين.
أرجوا أننا قد أوضحت الأمر وهذا رأي شخصي والله فوق خلقه عليم.