إلى المستشار الأستاذ فلاح الشهراني… أين الأكاديميون؟
يقدر كثيرون الجهود التي يبذلها المستشار السعودي الأستاذ فلاح الشهراني من خلال لقاءاته مع عدد من المسؤولين والقادة العسكريين والإعلاميين في المناطق المحررة، في إطار السعي إلى تطبيع الحياة المدنية وتحسين مستوى الخدمات في العاصمة عدن، وهي جهود محل ترحيب وتقدير.
ومن باب الحرص على تكامل الرؤى وتوسيع دائرة الاستماع، نأمل أن تحظى شريحة الأكاديميين باهتمام مماثل، كونهم يمثلون ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وصناعة الحلول القائمة على العلم والخبرة والتجرد، ويشكلون أحد الأصوات العاقلة القادرة على نقل هموم المواطن واحتياجاته بموضوعية ومسؤولية.
إن تخصيص لقاء يجمع المستشار الشهراني بعدد من الأكاديميين الجنوبيين المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والسمعة العلمية الطيبة من شأنه أن يُسهم في إثراء النقاش، وتقديم رؤى علمية عملية تسهم في معالجة القضايا الراهنة، بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو مصالح ضيقة.
فهذه النخبة الأكاديمية تمتلك القدرة على تقديم مقترحات واقعية وحلول مستدامة تخدم الشارع الجنوبي على وجه الخصوص، واليمن عمومًا، وتعزز مسارات الاستقرار والبناء والتنمية.
وفي الختام، نتقدم بخالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على دورها الإيجابي في دعم تطبيع الحياة، وتحسين الخدمات، وصرف المرتبات المتأخرة، إضافة إلى رعايتها للحوار الجنوبي الشامل بما يسهم في لمّ الشمل وتعزيز التوجه نحو الاستقرار، وهو دور إنساني وأخوي راسخ، عُرفت به المملكة، وسيظل محل تقدير وامتنان من أبناء الشعب اليمني.


