رسالة الطفل عبدالله لحملة "نظافة مدينتي مسؤوليتي" التي دشنها محافظ عدن الجديد
حينما دشن محافظ عدن الجديد عبدالرحمن شيخ الحملة الشاملة للنظافة والتوعية بالعاصمة عدن بساحة العروض بمديرية خورمكسر بحضور الشاذلي وكيل أول عدن وعدد من الوكلاء بالمحافظة والمهندس قائد راشد مدير عام صندوق النظافة ونوابه ومدراء عموم المديريات الثمان ولفيف من الشخصيات والقيادات المجتمعية والمواطنين ومندوبي وسائل الإعلام المختلفة ، شد انتباهي تقدم الطفل " عبدالله محمد عبدالله لبرش" المكتسي بلباس عامل النظافة " فور وصول المحافظ مقدما له البدلة الشرفية لعمال النظافة الكرام ويقول للمحافظ " نظافة مدينتي مسؤوليتي" وهي شعار الحملة ، ثلاث كلمات لخصت رسالة توعوية كبرى للحملة قبل أن تنطلق أولها تعليم الاطفال احترام عامل النظافة ، وتوعيتهم بضرورة تغيير بعض السلوكيات الخاطئة تجاه التعامل مع عمال النظافة كأمر مهم ومتعلق بالإنسانية و كذا تعريف فلذات اكبادنا الاطفال "ابناءنا الطلاب" بالمدارس وفي الحارات والأزقة على الدور المهم والإنساني الذي يقوم به عامل النظافة في المحافظة على البيئة والصحة العامة وكذا على كيفية التعامل السليم وتقديم الاحترام لعامل النظافة..
فقرة عابرة ومهمة بالتدشين اعدها بأقتدار كادر وقيادة صندوق النظافة وعلى رأسهم ربان السفينة المهندس قائد راشد....رسالة لم تكن عبطا بل كانت من وجهة نظري المتواضعة عميقة غفل عليها كل الإعلام المرئي والالكتروني والورقي الذي غطى هذه الحملة النوعية للنظافة في عدن ومرت مرور الكرام .... ولم يذكر الطفل حتى في صياغ كل الاخبار التي كتبت.في وسائل الإعلام المختلفة.. حيث تعود إعلامنا أن يرى الصورة النمطية المكررة للاطفال يقدمون الورود لكبار القادة او المسؤولين .. لكن لباس الطفل عبدالله وحضوره وكلماته لشعار الحملة دفعني وبقوة لكتابة هذه الاسطر لتوضيح هذه الرسالة السامية ، وكم أعجبني محافظ عدن الجديد في استقباله للطفل وكذا تصريحه وتأكيده أثناء التدشين للحملة انها الخطوة الأولى في اشراك المجتمع بكل فئاته لتنفيذ حملة شاملة في كل مديريات محافظة عدن وبصفة مستمرة للحفاظ على نظافة المدينة وموجها كافة الجهات الحكومية والخاصة ( أئمة مساجد وخطباء ومدراء مدارس وتجار ومنظمات المجتمع المدني..الخ) الى التفاعل الجاد في العمل التوعوي وتفعيل المشاركة المجتمعية مع كافة المواطنين ..
كما أكد أن اهتمامه سيكون متواصلا وبصفة مستمرة وأن نظافة مدينتنا يعد سلوك حضاري وعملا يوميا ينبغي الالتزام والانضباط به للحفاظ على جمال العاصمة عدن عاصمة كل الوطن.....
اصبت وبارك الله فيك ايها المحافظ ... فالذاكرة العدنية لسكانها الطيبون المكتسون بالوعي لازالت تحتفظ للمدينة العتيقة حاضرة جزيرة العرب جمالها وتتذكر تلك المبادرات التطوعية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي والتي كانت تجرى في جميع مرافق الدولة والاحياء السكنية من قبل المواطنين...
وختاما لابد من التحية والاشادة بقيادة وكادر وعمال صندوق النظافة على جهودهم المتفانية وعلى مدار الساعة وعلى رأسهم المهندس قائد راشد...
وأقول للطفل عبدالله بارك الله فيك وفي والديك ولمن يقف خلف فكرة مشاركتك من قيادة الصندوق المدركة لواجبها رسالتكم وصلت وبأمتياز للمجتمع


