الصبيحة تصطف ضد الإرهاب لا مع الفتنة

بقلم:  صخر السروري 

لا مجال للمزايدة على وطنية الصبيحة، فالوطنية ليست شعارات ترفع عند الحاجة، ولا كلمات تقال في مواسم الاستعراض، بل مواقف تثبتها التضحيات، ودماء تسفك دفاعٱ عن الأرض والكرامة.

لقد كانت الصبيحة في مقدمة الصفوف منذ البدايات، أول من ضحى، وأول من قدم الرجال، وأول من وقف حين تراجع الآخرون. 

قدمت قوافل من الشهداء، وتحملت أثمانا باهظة في سبيل أمن الوطن واستقراره، ووضعت بصمتها الواضحة في مواجهة الإرهاب والجريمة، وحماية السلم المجتمعي.

من قدم دمه لا يسأل عن وطنيته، ومن ضحى بأبنائه لا يحتاج إلى شهادة من أحد. فالتاريخ شاهد، والوقائع ثابتة، ولا يمكن لكلمات عابرة أو حملات تشويه أن تسقط رصيدا وطنيا بني على التضحيات والصبر والنضال.

 الجنوب وطن يتسع لجميع أبنائه، ولا يحتكر الوطنية أحد، كما لا يملك أحد حق تخوين الآخرين أو الانتقاص من أدوارهم. فمحاولات المزايدة لا تخدم إلا مشاريع الفتنة، ولا تصب إلا في مصلحة من يريدون تمزيق الصف وزعزعة الثقة بين أبناء المجتمع الواحد.

لقد أثبت أبناء الصبيحة، في كل محطة مفصلية، أنهم أهل مسؤولية وموقف، وأنهم حين حضروا حضروا دفاعٱ عن الوطن، لا بحثا عن مكاسب، وحين وقفوا وقفوا مع الحق، لا مع الضجيج.
وستبقى الحقيقة راسخة. 

أما فيمن يحاول من  بعض الأقلام والنفوس المريضة شنت حملة مزايدات مشبوهة، حاولت بث الفتنة والتضليل ، وتشويه هذا الموقف، بل والمزايدة حتى على وطنية أبناء الصبيحة أنفسهم. وهي محاولات مكشوفة لا تستحق الالتفات، لأن هدفنا واحد، ومسارنا واحد، وهو الوطن من من باب المندب غربٱ الى المهره شرقٱ. 

 الوطنية تكتب بالدم والمواقف، لا بالتحريض ولا بالمزايدات.
ولا مزايدة على وطنية الصبيحة.