حملة مباركة!

تمثل حملة «لا لحمل السلاح» التي تشرف عليها قوات درع الوطن بداية عهدٍ جديد لقوات درع الوطن، وخطوة تُحسب لها في طريق تعزيز الأمن والسلم المجتمعي.

وهي في ذات الوقت امتداد لحملات سابقة كانت تنشط في بداياتها ثم تتراجع مع مرور الوقت، الأمر الذي يجعل الأمل هذه المرة أكبر بأن تكون حملة شاملة ومستدامة، تشمل جميع مناطق حضرموت والوطن عمومًا.

فالسلاح لا يُحمل إلا في أوقات محددة، وبأيدي قوات الأمن الرسمية فقط.

وحضرموت عُرفت عبر تاريخها بسلميتها، وثقافة أهلها، وميولهم للسلم الاجتماعي، فهي بقعة آمنة بأهلها قبل أي شيء.

وكان من المهم – بل من الضروري – أن تترافق حملة منع حمل السلاح مع توجه جاد من السلطات المدنية والعسكرية لإخراج المعسكرات من داخل المدن، وفي مقدمتها مدينة سيئون، وبقية مدن حضرموت، لما لذلك من أثر مباشر على الطمأنينة والاستقرار.

كل الشكر لقيادة درع الوطن، ولكل مواطن استجاب لهذه الحملة وترك سلاحه في بيته، مساهمًا في حماية مجتمعه وتعزيز أمن مدينته.