حديث الناس ..
حديث الشارع هنا في عدن يختزل في مشهد إعادة الخدمات إلى العاصمة وبقية المحافظات الأخرى حديث الناس هنا يرتكز على. جملة من الحقائق اليومية المعاشة هنا بعد تغيير جذري في مطالب الخدمات التي أصبحت حديث أقوام هنا بعد تحسن ملحوظ في التيار الكهربائي والمياه أيضا وخدمات أخرى كانت مغيبه تماما وفي سلة المهملات المتعمدة إحداثها كتوجه سياسي فاشل وعاجز عن تقديم أية حلول تناسب حجم المطالب المنشودة .
في عدن والمحافظات الأخرى يطمئن الناس إلى كل هذا التحسن الخدمي المتقدم جدا كنتاج طبيعي لخطوات عظيمة أبدتها الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية من خلال الدعم اللازم المقدم من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - وولي عهده رئيس مجلس الوزراء سمو الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله ورعاه - من خلال البرنامج السعودي الإنمائي الخاص باليمن من خلال شحنات الوقود الكبيرة الداخلة إلى عدن وبقية المحافظات لتغذية محطات الكهرباء مانتج عنه تحسن كبير في الأداء الخدمي بعد مرحلة صعبة وكئيبة جدا عمرها التاريخي يزيد عن عشرة أعوام هي حصيلة سلطة عقيمة وفاشلة معا لاسيما في المجال الخدمي كالكهرباء مثلا التي توارت عن الوجود في العاصمة عدن وبقية المحافظات .
في الجنوب الشعب هنا يبحث عن خدمات وعن طمأنة إقتصادية جادة لم يعد الشعب يكترث للحماقات السياسية ولا لكل هذا الجنون والبهرجة السياسية ولا لكل هذه الشعارات البالية والهتافات التي عفا عنها الزمن أصحاب عدن بحاجة إلى سلطة متأنية سلطة عقلانية تدير الأمور من منظور الفكر والسياسة الإجتماعية التي تراعي حق الفرد بالحصول على قسط شخصي وافر من الخدمات المقدمة وهو ما لمسه المواطن العدني في ظل توجيهات عليا صادرة عن قيادة الشقيقة الكبرى بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية - حفظه الله ورعاه - نحو تطبيع الحياة العامة في المحافظات المحررة وتقديم حزمة إصلاحات تعيد الواقع الخدمي - الإقتصادي إلى ما كان عليه في السابق قبل الفوضى الحاصلة من قبل خاطفي الفرح وصناع الأزمات الذين أثروا على حساب أمن وخدمة المواطن وأصبحوا في ليلة وضحاها من أصحاب الملايين وملاك أرصدة البنوك.
عدن عاصمة البلد بحاجة إلى مشاريع خدمية الناس في عدن تبحث عن خدمات وهو ما يتوفر الآن بشكل يومي ما يجعل من المدينة السياسية قبلة الوطن وسياجه وحصنه الآمن بفضل جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية التي لاتألو جهدا في تقديم كل ما ينفع الناس في هذه المدينة وبقية مدن الجنوب الأخرى وهناك ترتيبات عاجلة لصرف رواتب موظفي الدولة بالعملة السعودية ( الريال السعودي) وقد بدأ فعلا سريان الدعم الحكومي ( الإقتصادي ) عند موظفي أول وزارة هي العدل ويتبعها القضاء الذين قد تم فعلا إستلام 3000 ريال سعودي للقضاة و1000 ريال سعودي للاداريين هذه بلغة الأرقام المالية وهي بشرى خير وطمأنه سياسية أخوية صادقة من قبل قيادة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - فالمملكة الان قد شرعت فعلا بإجراء حزمة مصفوفات إصلاحية ( إقتصادية ) بخصوص الجنوب وعلينا نحن أن نكون أكثر ثقافة وعقلانية والتعامل الدبلوماسي الأمثل تجاه قيادة المملكة القيادة الحكيمة والرشيدة بقيادة الزعيم العربي الخالد الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - بعيدا عن الغباء السياسي الذي جثم علينا نحن في الجنوب لسنوات عديدة وبعيدا عن لغة التهور السياسي المبتذل والسخيف أيضا وبعيدا عن إستخدام البسطاء من الناس كجزأ من الفشل المشهود والحياة الصعبة والقاسية التي كانت عناوين بارزة خلال سنين خلت تصارعت من خلالها مكونات سياسية بغية الوصول للسلطة والحكم المتخلف ..
كل الأمل يحذونا بهذه التوجهات الحكيمة والرشيدة الصادرة عن قيادة وحكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة ونتفاءل بمستقبل مشرق كالذي صنعته المملكة لشعبها الأصيل .


