أمران يصنعان الرجولة
أن من نعم الله تعالى علينا إذ جعل فينا أمران أساسيان من خلالهما تصنع فينا الرجولة والاقدام مما تتحول إلى قصص وروايات يتناقلها كل من يتابع الأحداث والبطولات الأسطورية
التي نصنعها في ميادين الشرف والبطولة التي من خلالها جعلت شعوب العالم وساساتها تحترم حقنا في العيش الكريم على أرضنا وأن وجدت العراقيل من قبل أصحاب المصالح الاقليميين و الدوليين إلا كنا ولا زلنا في حديث الساعة.
وهذه الأمرين هما
أولا : الغيره الذي يتمتع بها أبطال الجنوب العربي على أرضهم وعرضهم ودينهم الحنيف كتاب الله تعالى وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وسنت الخلفاء الراشدين.
ثانياً : الثبات على الحق مهما طالت مدة معاناتنا وتعرضت أنواعها من محن وفتن ومأساة مصطنعة من قوى الإحتلال لارضنا أكان احتلالي قديم أو جديد فثبات صنيعتنا أمام الرياح العاتية.
أن هذه الصفات التي ذكرناها هي من تصنع الرجال الذي قال الله تعالى عنهم بالقرآن بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .
أنا لم أقول هذا الكلام جزافاً إنما هو واقعنا ليس اكتسبناه اليوم وانما هو موروث مكتسب أب عن جد وهذه حقيقة أننا رجال وأحفاد الرجال وهذا ما أثبته تاريخ الآباء قديمًا وما نثبته نحن اليوم وأن وجدت بعض السلبيات من البعض منا ولكن هناك خط رجعة لهم عندما يكون هناك مساس بالأرض والعرض والدين وهذا مسلم فيه.
هناك حقيقة للرجال الصادقة الأ وهي الثقة بأن الرجل الجنوبي العربي الأصيل لن يتنازل عن الثوابت الوطنية وعند حموتها سيكون السباق في الدفاع عنها وهذا أمر كذلك مسلم فيه.
ومن هنا نوجه رسالتنا إلى كل من يراهن على تفريق الصف الجنوبي عليه أن يقرأ التاريخ جيداً ويعلم أن ما يحدث اليوم نسميها بالعثرات وسننهض منها وما هي إلا كلمح البصر وستتغير المعادلة ولن تكون إلا لصالح شعبنا الجنوبي العربي وهذا مسلم فيه.
وما يحدث لنا اليوم أنما هو قدر قد كتب ومن المؤكد سيتغير بفعل العوامل التي تم ذكرها سلفاً وهذا ليس تخمين إنما هو يقين وإن غداً لناظره قريب.
انتظرونا وأنا معكم من المنتظرين
خلص الكلام ورفعت الجلسة


