نجيب السقاف.. حين تقود الإنسانية برؤية تنموية
يظل العمل الإنساني أحد أنبل الرسائل التي تجسد قيم التضامن والرحمة، إذ يتجاوز حدود العطاء الآني ليصنع أثرًا مستدامًا في حياة المجتمعات المتضررة، ويزرع الأمل في أحلك الظروف.
وفي هذا الإطار، يبرز الأستاذ نجيب السقاف، الأمين العام لجمعية الوصول الإنساني للشراكة والتنمية، كنموذج قيادي فاعل في ميادين العمل الإنساني والتنموي، بما يمتلكه من خبرة إدارية ورؤية شمولية أسهمت في تعزيز فاعلية تدخلات الجمعية، وبناء شراكات مثمرة مع المنظمات الدولية والمحلية.
وانتهج السقاف أسلوبًا حديثًا قائمًا على التخطيط المدروس وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، خاصة في أوساط الفئات الأشد احتياجًا والنازحين، وفي مقدمتهم المتضررون بمحافظة لحج، مع تركيز واضح على الجمع بين الإغاثة العاجلة والتنمية المستدامة.
ولم تكن هذه التجربة الإنسانية معزولة عن مسيرته السابقة، إذ سبقتها تجربة تربوية ناجحة كقائد تعليمي ومدير لثانوية الفاروق، التي شهدت في عهده نقلة نوعية جعلتها نموذجًا في الانضباط وجودة التعليم، وهو ما انعكس إيجابًا على أدائه القيادي الحالي، المرتكز على بناء الإنسان قبل المشروع.
ويمضي نجيب السقاف اليوم، ومعه فريق عمله، في قيادة إنسانية واعية، هدفها تخفيف معاناة المواطنين والنازحين، والمساهمة في صناعة مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية.


