الأسطورة سالم لحول الخليفي: المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية

الأسطورة سالم لحول الخليفي: المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية

كتب:: سالم المسعودي الكازمي

كان لي شرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك الجنوبي الممتدة من 2007 وحتى 2010، وأجريت مع الكثير منهم حوارات صحفية. ولكن، وكلمة حق أقولها، لم أجد زعيماً حراكياً دبلوماسياً وسياسياً بارعاً مثل المناضل الكبير سالم بن لحول الخليفي.

رجل خلوق جداً، وخدوم جداً، ومتعاون جداً مع الصغير والكبير. إنه رجل حمل في ملفاته وكتاباته واطروحاته قضية وطن بدون كلل أو ملل.

المناضل والزعيم الجنوبي الحر سالم لحول تعرض لحروب شرسة من كل الأنظمة المتعاقبة. تمت ملاحقته واعتقاله أكثر من مرة، وزجوا به في غياهب السجون فترات طويلة. ولم تثنه كل تلك التحديات والعراقيل والصعاب عن حمل قضية بلاده الجنوب.

الزعيم الجنوبي بن لحول الخليفي يحظى بحب واحترام كل أبناء الجنوب. يحبه ويحترمه ويثق به كل أبناء الضالع ويافع وردفان، كل أبناء شبوة وأبين ولحج، كل أبناء حضرموت والمهرة.

إنه الرجل الجنوبي الأسطورة الذي يحظى بإجماع جنوبي. وحين تسأل أي جنوبي عن سالم لحول الخليفي يقول لك: ليس له مثيل في كل السياسيين والدبلوماسيين الجنوبيين الذين مثلوا الجنوب في كل المحافل المحلية والإقليمية والدولية.

كان المناضل سالم له حضور في كل الفعاليات الجنوبية في مناطق الجنوب المختلفة في تلك الأزمنة الغابرة التي كان يخشى فيها كل مناضل على نفسه من العنف والتنكيل.

حمل المناضل الكبير بن لحول كفنه على كتفه وعلى الكتف الآخر حمل ملفات قضية جنوبية شائكة ومعقدة، وكان يرفض العالم أجمع مجرد طرحها على طاولة المفاوضات. لكن بعزم وصبر وثبات وإصرار بن لحول على إيصال صرخات ومطالب شعبه الجنوبي إلى كل المحافل.

بن لحول هو الرجل الجنوبي المناسب ليحمل قضية الجنوب في كافة وسائل الإعلام. هو الرجل المناسب لأي مهام تسند إليه.