لا أنتم الذين نسيتم الماضي .. ولا أنتم بنيتم الحاضر...
هل المباهاة يوما حررت وطناً ؟
ام التحزب بديل ان هوى العلمُ
.
كم خاب ظني بمن اهديتهُ ثقتي
فأجبرتني على هجرانه التهمُ.
فالتفاعل مع سياسة الماضي وذكر صراعاته ومآسيه كما هو معتاد وادمان صار لدى البعض ، يعتبر غباء ،،وحمق، وجنون، وخراب وتدمير لذلك الوطن ،،
فالادمان في قراءة ذلك الملف ، هو هدم للحاضر ، وضياع للمستقبل ، ونسف وتشتيت للحياة الراهنة وقتل بلاشك للارادة الوطنية..
فبعيدا عن تلك التبعية والمناطقية ،،
تسكن الحياة ،، ويعم الحب ،، وتسود الطمآنينة ،، وتسموا الإنسانية ،، وينال بذلك الشعب حريتة في الحياة ، و يجد لذة العيش والتعايش والرخاء الدائم في ذلك الوطن !
فما اكبر خيبة الشعب اليوم وما اشد وجعه ،، بعد ان تسيدت الموقف عقول صغيرة في الوطن ، تمتلك اتباعها قلوب كبيره تتسع لكل ما يقولون.
فمتى يستعيد الشعب حياته التي اضاعها بين جحيم التبعية ونار المناطقية وسماع كل ما تمليه عليه تلك العقول من الاوهام والاكاذيب التي لا تطيب لسماعها نفس ولا يسر بها في الوطن خاطر ؟؟!!
فلا انتم الذين نسيتم الماضي ،، ولا انتم بنيتم الحاضر ..!!!


