السعودية... ومخطط كسر الإرادة
تتوالى المؤشرات الخطيرة من داخل مشاورات الرباض مؤكدةً أن الوفد الحنوبي لايُفاوض بإرادته بل يخضع لسلسلة إملاءات وضغوط وتهديدات مباشرة، تهدف لتمرير مخطط سعودي جاهز يسعى لتفريغ القضية الجنوبية من مضمونه الحقيقي وتحويلها إلى ملف مدار، لا قضية تحرر،
وبحسب تسريبات من أحد أعضاء الوفد الجنوبي فإن مايجري خلف الكواليس صادم ومخالف لكل التوقعات حيث تستخدم أدوات الضغط السياسي والنفسي وتغلق ابواب الرفض ويُدفع بالوفد نحو خيارات قسرا لا تمثل الشارع الجنوبي ولا تضحياته.. الأخطر من ذلك تفيد معلومات متداولة في الاوساط السياسية، بأن السعودية تكثف عمليات البحث والتحري عن مكان تواجد الرئيس عيدروس الزُبيدي وسطَ مخاوفَ جدية من نوايا عدائية تهدف إلى إبعاده عن المشهد الجنوبي بشتى الوسائل والطرق، بعد أن أصبح وجوده يشكل العقبة الكأداء أمام تمرير مخططاتها الجبانة تجاه قضية شعب الجنوب.
الرسالة باتت واضحة، لا حوارَ تحت التهديد، ولا حلولَ تُفرضُ بالقوة، ولا قضية تباع مهما اشتد الضغط، وعلى شعبنا الجنوبي أن يدركَ ان المرحلة تتطلب منا جميعا المزيد من الوعي، والمزيد من الثبات في مواجهة مشروع سعودي قذر يسعى لكسر الإرادة قبل كسر الموقف.
لذا علينا كجنوبيين أحرار التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ككيان مفوض شعبيا للتعبير إرادة شعب الجنوب، وتطلعاته المشروعة بإقامة دولته المستقلة،دولة الجنوب العربي.


