مناشدة لصرف إكرامية رمضان لكافة موظفي الدولة في المناطق المحررة

في ظل التحسن الملحوظ الذي شهدته المناطق المحررة مؤخرًا، بفضل الدعم الأخوي الصادق الذي قدمته مملكة الخير والإنسانية، المملكة العربية السعودية، بدأت ملامح الاستقرار تعود تدريجيًا إلى حياة المواطنين، بعد سنوات طويلة من المعاناة والحرمان، فقد أسهم هذا الدعم في إعادة تشغيل الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، بصورة أكثر استقرارًا، بعد أن كانت تعاني من انقطاعات شبه دائمة، كما تم صرف المرتبات المتأخرة لعدة أشهر لموظفي الدولة مدنيين وعسكريين، الأمر الذي خفف من الأعباء المعيشية وأعاد الأمل في نفوس الكثير من الأسر.

وقد توج هذا الدعم الكريم مؤخرًا بصرف مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لعدد من التشكيلات العسكرية الجنوبية، ومنها قوات العمالقة ودرع الوطن والحزام الأمني وغيرها، بالإضافة إلى صرف المكرمة للسلطة القضائية في مختلف المناطق المحررة، في خطوة تعكس حرص قيادة المملكة على دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار.

وانطلاقًا من هذه المواقف الأخوية النبيلة، فإننا نتطلع بأمل كبير، ونناشد مملكة الخير والإنسانية النظر في صرف إكرامية شهر رمضان المبارك لكافة موظفي الدولة، مدنيين وعسكريين ومتقاعدين، لما لذلك من أثر بالغ في التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، ولما تمثله هذه المبادرة من دعم مباشر يعزز الاستقرار الاجتماعي والمعيشي.

إن مواقف المملكة العربية السعودية تجاه الشعب اليمني ستظل محل تقدير وامتنان، فقد كانت ولا تزال سندًا وعونًا في مختلف الظروف، وأسهمت مبادراتها الإنسانية والتنموية في التخفيف من معاناة المواطنين، وترسيخ دعائم الاستقرار. وإن هذه المناشدة تنطلق من الثقة بالدور الإنساني الرائد للمملكة، وحرصها الدائم على الوقوف إلى جانب أشقائها، خاصة في المناسبات الدينية العظيمة كشهر رمضان المبارك.

حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وجزاها خير الجزاء على ما تقدمه من مواقف أخوية وإنسانية صادقة.