ما وطيت رأسي قط إلا لرب العالمين
أن لتاريخ شواهد وأن للعطاء فوائد وأن لأصحاب الطعام موائد،
وهذا الفرق يخلده التاريخ ولا يستطيع اين كان من كان ينكره لأنه مصحوب بالأدلة والبراهين ولا يفلح فيه إلا المرابطون و الصامدون عند النزال والصابرون عند البلاء.
أما أصحاب المصالح وبايعين الوطن لن يكون مكانهم إلا في مزيلة التاريخ وسرعان ما ينساهم الناس إلا في حالة إعادة الذاكرة لمن وقف مع أعداء الجنوب العربي وكان لهم عوناً ومعين،
أكيد هناك في طماط تآلف في كل صندوق ولكن سيكون حديثنا عن رجال الرجال من أبناء الجنوب العربي من كان لهم الموقف الإيجابي تجاه قضيتهم العادلة ودافعوا عنها بالكلمة بالمال بالروح المرابطين الصامدون عند النزال مدافعين عن حياض الوطن الجنوبي العربي.
أنهم الرجال شامخون الرؤوس أهل الثبات والاقدام الرافضون بالمساس بالأرض والعرض والدين مقبلون غير مدبرون المدافعين عن الهوية الوطنية والكرامة الإنسانية والمساس بها خط أحمر هذا هو شعار أبناء الجنوب العربي الأبطال.
أنهم شعب الجنوب العربي الحر الذي استطاع اليوم أن يفرض إحترام العالم له من عرب وعجم لهذا الشموخ والكبرياء وشعاره لا تنازل عن الثوابت الوطنية لا خضوع للاملاءات لا استسلام للمغريات.
وفوق كل هذا الدفاع المستميت لارضه وعرضه ودينه وكرامته ولا يخشى بالله لومت لائم ومثل هذه النوعيات قد انغرضة فالعالم يعيش في حالة استغراب أن هذه النوعية توجد في هذا الزمن زمن المصالح وبايعين الأوطان أنه شعب الجنوب العربي يا سادة..
لا تنازلات لا تهادن لا خنوع أقسم بالله العظيم أن هذا الشعب الجبار اعطاء انطباع جيد لدى شعوب العالم وأن تأخر السيل إلا من كبره.
ومن هنا أقولها لك يا شعبنا الجنوبي العربي لن تذهب تضحياتك هباء منثورا وكل قطرة دم من شهيد أو جريح هي خط عبور نحوا إستعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن
هذا هو الواقع وهذه هي حقيقة تقطفون ثمارها قريباً جداً جداً جداً وسيعم الخير والسلام والوئام في ربوع الوطن الجنوبي العربي واربطوا على ما أقول لكم.
الرحمة والمغفرة لشهداء الجنوب العربي
الشفاء العاجل للمصابين
والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية لكل أسير قابع في زنازين القهر والذل والمهانة والحرمان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


