بن الوزير رجل الحرب والسلام !

شبوة محافظة معقدة لا يستطيع أي محافظ أن يحكمها !!!

كانت شبوة قبل أن يحكمها المحافظ عوض بن الوزير تشهد في مختلف مديرياتها حروب وفتن قبلية وصراعات بينية بين المواطنين والقبائل وبين سلطة المحافظة وبعض المتمردين وبعض العصابات المخربة في شبوة ولم ينعم المواطن في شبوة بالأمن والأمان إلا حين تسلم سلطان شبوة بن الوزير مقاليد الحكم فيها ولست أنا من يقول ذلك بل كل مواطن في شبوة يقول ذلك .

لم يكن اختيار شخص بن الوزير ليكون محافظ لشبوة مجرد قرار بل كان هو الرجل المناسب ليقود مرحلة الحرب حينذاك والشخص الوحيد القادر على إنقاذ شبوة من الفتن المنتشرة فيها لانه يحضى بمكانة اجتماعية وشعبية وقبلية كبيرة في شبوة وله سمعه وقبول وطاعة ويثق به الصغير والكبير في شبوة لانه رجل قبيلي ورجل صادق إذا قال فعل ونظيف اليد ورجل دولة ورجل المرحلة الذي تطلبه شبوة فهو لم يكن يطلب أن يكون محافظ لها بل الحاجة إليه هي التي فرضته . 

بالفعل حمل ابن الوزير راية شبوة حين كانت اهم مديرياتها محتلة من مليشيات صنعاء وعمل على تحريرها وحقق في شبوة منجزات كثيرة في فترة قصيرة وتمكن من تجنيب شبوة الحرب الشهر الماضي واستخدم علاقاته الدبلوماسية والاجتماعية وثقله السياسي لإقناع الجميع بعدم إرسال أي قوات لشبوة .

محافظة شبوة تختلف إدارتها عن إدارة بقية المحافظات لها بيئة قبلية معقدة وشائكة وتشكل القبائل الغالبية الساحقة من السكان ولها شعوب أيضا يسكنون المدن ولها اعتبارات خاصة وإدارة ملف شبوة ليس اي شخص عادي يستطيع أن يديره ويحضى بالقبول والطاعة والثقة من المواطنين كما يحضى ابن الوزير .

 قد تدخل شبوة في حالة من الانفلات الأمني وتسقط مجددا بعض مديرياتها في أيدي مليشيات صنعاء إذا غاب عنها محافظها وسلطانها عوض محمد بن الوزير .. أنه رجل الحرب والسلام . 

مع العلم أنه لا يوجد اي تواصل لي مع ابن الوزير منذ فترة طويلة جدا وما اكتبها من كلمات في مقالي هذا اكتبها لوجه الله وكلمة حق فى رجل صلب أحزنني حين رأيت بعض القوى بدأت تتكالب عليه.