الإسلام: الحقيقة التي لا يمكن تشويهها

الإسلام هو الدين الوحيد الذي يكرم الإنسان ويعترف بقيمته، فهو دين الرحمة والعدالة والمساواة. لم يُرسل الإسلام ليقمع الناس أو يظلمهم، بل جاء ليحررهم من قيود الجهل والشرك.

في ظل الرواية الغربية السلبية عن الإسلام، استخدمت النخب الغربية شتى الوسائل لتشويه صورة الإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك، يبقى الإسلام قويًا وثابتًا، غير متأثر بالحملات المغرضة أو الاتهامات الزائفة. فلا خير في مؤسساتهم الدولية التي يتغنون بها، فالإسلام قول وفعل ومن سماته الجود، ويجعل الملتزمين به عنوانهم الصدق والوفاء في معاملاتهم. حين كانت دولة الإسلام، كان القضاء عادلاً ولم ينحاز يومًا إلى الظالمين، مما جعل الإنسان يعيش بكرامة حيث زرع الإخلاص في قلوب أتباعه ومن يعيش تحت حكمه. الإسلام ليس مقتصرًا على المسلمين فقط، بل هو دين لجميع البشرية. يحترم الإسلام الإنسان ويعطيه الحقوق التي منحها الله تعالى له.

لن نستمد فهمنا للإسلام من المسلمين فقط، بل نستمده من القرآن والسنة النبوية الشريفة. القرآن الكريم هو كتاب الله تعالى، وهو المصدر الأساسي والوحيد للتشريع الإسلامي، بينما السنة النبوية توضح وتفسر نصوص الإسلام.

الإسلام هو دين الحق والعدل، ودين الرحمة والسلام. يحترم الإسلام الإنسان ويعطيه حقوقه التي أقرها الله تعالى.

فلنتبع الإسلام ونستفيد مما فيه من خير وصلاح للبشرية، ولنبتعد عن كل ما يتعارض مع شرع الله تعالى. ولنكن من الذين قال الله تعالى فيهم: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية". فليس خير البرية هم من يقودون العالم من جزيرة جيفري إبتسين...

الإسلام هو الحل، وما دونه هو الباطل.