رمضان على أبواب يامجلسنا الرئاسي
بقلم: موسى المليكي.
نود أن نلفت انتباهكم ببالغ القلق إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه أبطالنا الجرحى المعاقين واسر الشهداء ممن روت دمائهم الطاهرة السهول والأديان والجبال والهضاب والصحاري وفقدو اجزاء من أجسامهم والشهداء ممن ضحو بأنفسهم من أجل أن يعيش الشعب في أمان وآمان وكذلك أبطال الجيش ممن هم بالمتارس الأمامية يصدون شرذمة كهوف مران عبيد الخميني والهالك حسن ايرلو و يضحون بأرواحهم من أجل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، في ظل استمرار تأخر صرف المرتبات ومستحقاتهم بشكل غير مبرر.
إلى متى سيظلون الجرحى المعاقين واسر الشهداء يعانون كل هذه المعاناة وهم يصرعون الجوع والإهمال من قبلكم أنتم وحكومتكم الشرعية الموقرة خصوصاً بانهم أصبحوا غير قادرين عن العمل لكي يبحثون على شيء يسد رمق بطنونهم وبطون أولادهم بسبب فقدانهم اجزاء من أجسامهم وكذلك أسر الشهداء الذين فقدو ممن كان يعولهم خصوصاً ممن لم يبلغو سن العشرون عاماً وكذلك ممن خلفون فتيات ويعتمدون على الراتب الذي بأت لا يجيب كيس دقيق في ظل الاوضاع المعيشية الصعبة.
لقد أصبح الإهمال والتقصير في صرف حقوق الجرحى المعاقين واسر الشهداء وكذلك القوه العاملة بالميدان أمراً مؤلماً وغير مقبول على الإطلاق، ولا يتماشى مع مبادئ العدالة والإنصاف التي يجب أن تحكم آلية التوزيع والاهتمام بمستحقات هؤلاء المعاقين والجنود الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن الوطن.
إن ما يعانيه أبطالنا الجرحى المعاقين واسر الشهداء وكذلك الجنود بالمتارس الأمامية ضد العدو الحوثي من تأخر في استلام المرتبات وحاجتهم الماسة لأبسط حقوقهم الإنسانية يشكل إخلالاً واضحاً بالواجب الوطني والأخلاقي تجاه من ضحوا من أجل الوطن بالغالي والنفيس.
نناشدكم، وأنتم القادرون والمسؤولون، بالعمل الجاد والفوري على معالجة هذا الملف بكل أمانة ومسؤولية، وأن تكونوا عند حسن ظن الشعب والجرحى المعاقين واسر الشهداء والجيش، مستحضرين دوماً أن تحمل الراية وتحقيق مطالب أبطالنا هو واجب وطني مقدس لا يحتمل التسويف أو التأجيل.


