الشيخ قاسم الكسادي يبعث برقية عزاء في وفاة الشيخ أحمد صالح بن فليس اليزيدي
رصد(أبين الآن)عبدالحكيم الصيعري
بعث الشيخ قاسم محمد الكسادي، عضو مجلس النواب، برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ أحمد صالح بن فليس اليزيدي، أحد أبرز المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية البارزة في يافع ومكتب اليزيدي، والذي عُرف بمواقفه المشرفة وجهوده الكبيرة في خدمة المجتمع وإصلاح ذات البين.
وجاء في برقية العزاء:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد صالح بن فليس اليزيدي، أحد أبرز مشايخ يافع وشخصياتها الاجتماعية، والذي انتقل إلى جوار ربه يوم أمس الإثنين في العاصمة عدن، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الاجتماعي وخدمة الناس.
وبرحيله خسرت يافع واحداً من أبرز رجالاتها ومشايخها المعروفين بالحكمة والسعي الدائم في إصلاح ذات البين، حيث كان الفقيد مثالاً للوجاهة القبلية الصادقة، وصوتاً للخير والتقارب، ومرجعاً اجتماعياً أسهم في حل الكثير من القضايا وتعزيز روح التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع.
وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أولاده: عبدالمجيد أحمد، ومحمد أحمد، ونبيل أحمد، وصالح أحمد، وإلى الشيخ علي أحمد عبدالله، والشيخ عبدالله عمر، وكافة أفراد أسرة الفقيد الكريمة، وجميع آل فليس اليزيدي في الداخل والخارج، سائلين الله أن يربط على قلوبهم ويمنحهم الصبر والسلوان.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من أعمال الخير في ميزان حسناته.
اللهم اغفر له وارحمه، واعفُ عنه، وأكرم نُزُله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واخلفه في أهله بخير.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الأسفون:
الشيخ/ قاسم محمد الكسادي – عضو مجلس النواب


