مؤسسة الهجرة توزّع التمور على الأسر الفقيرة والمتعففة والنازحين والمساجد بالعاصمة عدن ولحج وأبين

مؤسسة الهجرة توزّع التمور على الأسر الفقيرة والمتعففة والنازحين والمساجد بالعاصمة عدن ولحج وأبين

عدن (أبين الآن) خاص

في مشهدٍ تفيض فيه ينابيع الإحسان، أطلقت مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية أحد مشاريعها المباركة ضمن حملتها الرمضانية الثانية عشر، تحت شعارٍ نابضٍ بالخير: (رمضان عطاء وإحسان)، لتجسد من خلاله روح التكافل التي تميز هذا الشهر الكريم.

ففي الفترة الممتدة من ٢٥ شعبان ١٤٤٧هـ الموافق ١٣ فبراير ٢٠٢٦م وحتى ١ رمضان ١٤٤٧هـ الموافق ١٨ فبراير ٢٠٢٦م، انطلقت قوافل الخير حاملةً بين جنباتها ثمار النخيل المباركة، لتصل إلى مستحقيها من الأسر الفقيرة، والنازحين، والأيتام، والأرامل، والمساجد، في مبادرةٍ إنسانية تعكس عمق المسؤولية المجتمعية، وإحساسًا صادقًا بآلام المحتاجين، في العاصمة عدن ولحج وأبين .

وقد بلغ إجمالي ما تم توزيعه ما يقارب ٦٠٠ كرتون من التمور، جابت مختلف المواقع المستهدفة، حاملةً معها الخير والبركة، ومساهمةً في تلبية احتياجات الصائمين خلال أيام الشهر الفضيل.

وجاء هذا المشروع بتمويلٍ كريم من فاعلي الخير، الذين امتدت أياديهم البيضاء لتكون شريكًا في صناعة الأمل، وبث الطمأنينة في قلوب المستفيدين، إيمانًا منهم بأن أعظم الصدقات ما كان في مواسم الطاعات، وأعظمها أثرًا ما كان سببًا في تفريج الكرب وسد الحاجة.

وهدف المشروع إلى توفير التمور كعنصرٍ أساسي في موائد الإفطار، حيث تُعد التمور من أول ما يفطر عليه الصائم، اقتداءً بالسنة النبوية، ولِما تحمله من قيمة غذائية وروحية، فكانت هذه المبادرة بمثابة جسرٍ يصل بين قلوب المحسنين وموائد المحتاجين.

وقد انعكست آثار هذا المشروع في ارتسامات الفرح على وجوه المستفيدين، وفي الدعوات الصادقة التي ارتفعت إلى السماء مع كل حبة تمر، لتكون شاهدًا على عطاءٍ لا ينضب، وخيرٍ لا ينقطع.

وفي الختام، تقدمت المؤسسة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع، سائلين الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يتقبل منهم صالح الأعمال، وأن يديم على مجتمعاتنا نعمة التراحم والتكافل.