المدرسة الأولى: الوضيع العاصمة.

كتب: حسين السليماني الحنشي.

 هي تاريخ ومجد، ورمز العلم والمعرفة، وأول منارة للعلم في المديرية. فقد تأسست مدرسة الوضيع في مركز المديرية عام 1951م، وهي تُعتبر ثالث مدرسة أُنشئت في السلطنة الفضلية بعد مدرستي زنجبار والدرجاج. تُعد مدرسة الوضيع واحدة من أبرز المدارس التاريخية في مديرية الوضيع، ورغم أهميتها التاريخية والتعليمية في المنطقة، حيث كانت الثالثة في السلطنة الفضلية، إلا أنها لا تزال تمثل المؤسسة التعليمية الأولى التي تخرجت منها أجيال عديدة من أبناء المنطقة، بما في ذلك رئيس الجمهورية اليمنية المشير عبدربه منصور هادي وعدد من القيادات والأكاديميين. هذه المدرسة العريقة، التي ارتبطت بحياة أبناء المنطقة لأكثر من ستة عقود، كانت منارة للعلم والمعرفة، تضيء دروب الطلاب وتفتح لهم أبواب المستقبل. كانت يومًا ملتقى للعقول النيرة والأفكار المتفتحة، حيث تخرج منها أجيال من العلماء والأطباء والمهندسين والقادة، ساهموا في بناء الوطن وتطويره. ومن بين المعلمين الأوائل الذين عملوا فيها بين عامي 1951 و1956م، كان هناك:
1- مصطفى علي (صومالي الجنسية من عدن) - المعلم المتميز الذي زرع بذور العلم في نفوس الطلاب.
2- ناصر عبدالله قنان - الرائد الذي قاد مسيرة التعليم بجدارة وإخلاص.
3- صالح علي ناصر عواس - المعلم القدير الذي غرس حب العلم في قلوب أبنائه.
4- عبدالله سكين الجعدني - المربي الفاضل الذي ساهم في بناء شخصية الطلاب.
5- ناصر محمد أحمد الضيف - المعلم الشغوف الذي أضاء دروب المعرفة لطلابه.
6- صالح مهدي صالح - المعلم الحكيم الذي زرع القيم النبيلة في نفوس الطلاب.
7- سعيد محمد عشال - الرجل المخلص الذي عمل بجد لتعليم أبناء المنطقة.
8- رشاد بن علي هادي - المعلم القدير الذي ساهم في تطوير التعليم في المديرية.
9- عبدالله حسين درامه - المربي الفاضل الذي غرس حب العلم في قلوب الطلاب.
10- عبدالله عقيل الأرياني، من الشمال - المعلم المتميز الذي ساهم في بناء مستقبل أبناء المنطقة.
بعد عام 1956م، انضم إلى هيئة التدريس معلمون آخرون مثل:
1- علي سالم هادي, من (شقرة) - المعلم القدير الذي أضاء دروب المعرفة لطلابه.
2- محمد علي سعد، من(شقرة) - الرجل المخلص الذي عمل بجد لتعليم أبناء المنطقة.
3- يوسف عميران، من (شقرة) - المعلم الشغوف الذي زرع بذور العلم في نفوس الطلاب.
هؤلاء المعلمون الأجلاء، الذين تركوا بصمتهم على جدران المدرسة، كانوا رمزًا للعطاء والتضحية، حيث عملوا بجد وإخلاص لتعليم أبناء المنطقة، وغرسوا فيهم حب العلم والمعرفة. كانت المدرسة تستقطب الطلاب من جميع أنحاء المديرية، حيث كانت يومًا منارة للعلم والمعرفة ولا تزال تؤدي دورها، ويحق لها أن تُلقب بمدرسة الأم الأولى في المنطقة، كما احتضنت في عام 1992م في فصولها الدراسية أول تعليم ثانوي في المديرية، وكان أول مدير للثانوية ممن تبقى من الرعيل الأول، محمد علي هادي الحنشي. إن هذا الصرح الشامخ الذي ارتبط بحياتنا تاريخيًا، لا يزال محطة يتزود منها الجميع، حيث احتضنت أول تعليم ثانوي في المديرية من بين فصولها الدراسية. وتُعتبر هذه المدرسة رمزًا للعلم والمعرفة في المنطقة، حيث كانت البداية الحقيقية لرحلة التعليم في مديرية الوضيع، ولا تزال تفتخر بتاريخها العريق وأبنائها الأفاضل الذين تخرجوا منها، ليكونوا قادة المستقبل وبناة الوطن.