خلية الأعمال الإنسانية تدشن البرنامج الرمضاني بمشروع تمرة إفطار

أطلقت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية برنامجها الرمضاني للعام 2026م / 1447هـ، عبر تدشين مشروع #تمرة_إفطار في مديريات الساحل الغربي، برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية طارق محمد عبدالله صالح.

ويستهدف مشروع “تمرة إفطار” نحو 15 ألف أسرة في مديريات الساحل الغربي التابعة لمحافظتي تعز والحديدة، في إطار جهود إنسانية تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر الأشد احتياجاً، خصوصاً مع حلول شهر رمضان المبارك.

ويأتي المشروع كبداية لسلسلة من الأنشطة المدرجة ضمن البرنامج الرمضاني لهذا العام، والذي يتضمن حزمة من المبادرات الإنسانية والإغاثية الرامية إلى دعم المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وتنفذ قيادة خلية الأعمال الإنسانية مشاريعها وبرامجها الرمضانية وفق خطط مدروسة تراعي الأولويات وتستجيب للاحتياجات الملحّة، بما يعزز أثر تدخلاتها، ويضمن استدامة حضورها الإنساني في مختلف المناطق المستهدفة، 

وتعكس هذه المشاريع التزاماً مستمراً بترجمة القيم الإنسانية إلى مبادرات عملية على أرض الواقع، تسهم في تخفيف المعاناة وترسيخ ثقافة التعاون والتضامن والتكافل والتراحم بين أبناء المجتمع، لا سيما في المواسم التي تتضاعف فيها احتياجات الأسر.

ومن خلال مشاريع ومبادرات خلية الأعمال الإنسانية تؤكد قيادة المقاومة الوطنية ان العمل الإنساني يمثل جانباً أصيلاً من رسالتها الوطنية، إلى جانب دورها في حماية المكتسبات والدفاع عن الجمهورية، وان خدمة المجتمع وتلمّس احتياجاته أولوية لا تقل أهمية عن أي واجب آخر.

ان هذه المشاريع والمبادرات تجسد روح التراحم والتعاون التي يتميز بها المجتمع اليمني، وتعكس حرص قيادة المقاومة الوطنية على تعزيز تماسك المجتمع والتخفيف من وطأة الأعباء الاقتصادية.

بهذه الجهود، تؤكد المقاومة الوطنية أن العمل الإنساني ليس نشاطاً موسمياً، بل نهجاً ثابتاً ودائماً يعكس مبادئ التراحم والتكافل، ويسهم في خدمة المجتمع وتعزيز صموده في مواجهة التحديات.