لماذا تحرق أعصابك وبشائر النصر تلوح بالأفق ؟

عوضاً عن ما نسمعه ونقرأة في التواصل الاجتماعي والتصريحات الرسمية عبر قناتنا الموقرة هناك نرى انزعاج آت ونقل منشورات ليس عدائية فقط حتى هناك منشورات تتكلم عن انفراج سياسي من قبل الإعلام المعادي قد يكون كاذب، ولكن واقعه على الجنوبي العربي بشائر خير وأن وضع له حد زمني ولم يتحقق مع مرور الوقت المحدد المهم من كل هذا يؤكد للقارئ الذكي أن هناك تخبط إعلامي وهذا لم يأتي جزافا وانما يؤكد لنا أن هناك أمور طيبة قادمة وهذا ما جعلهم يرمون الجمرات التي ستحرقهم وسترد عليهم شظايا ، ها هم لا يعلمون ذلك ولكن ما أراه من خلال التماسك الشعبي والتلاحم الوطني الذي يتحلى بها شعب الجنوب العربي هي الحاجز المنيع والجدار الصلب الذي سيفشل كل الخطط المعدة للنيل من قضيتنا الجنوبية.

يا أبن الجنوب العربي الثائر أن كنت فطين ستعلم أن أي قوة أمام قدراتك الصلبة هي من أضعف قدرات الأعداء وجعلهم في حيرة من أمرهم، أتعرف لماذا لأنك اليوم أنته من يمثل القيادة السياسية والعسكرية والأمنية 
أنته من يمثل القوة الحقيقية الرادعة وإفشال أي مخططات أكانت سياسية فوجودك بهذا الزخم الثوري والشموخ والعنفوان قطعت عليهم التوصل إلى أي حل يريدون التخلص من كيانك وهويتك 
أو عسكري لا يستطيعوا أن يتقدموا أكثر من بين أقدامهم وسيولون الدبر حين تحين ساعة الصفر اتعرف لماذا كل هذا سيحصل لأنك ليس فارس على مستوى الساحات السلمية وتجود بها وانما يعلم الأعداء قدرتك على تغيير المعادلة العسكرية في ميدان المعركة وهذه المعادلة ضعها بالحسبان يقيناً .

ومن هنا أقولها لكم أشد على أيديكم الثبات الثبات على الأرض والتماسك على الهدف عليكم أن تعلموا أنها هي القوة الحقيقية التي لا يغلبها غلاب كونوا كما عهدناكم وهذا عهد الرجال للرجال في صف واحد وهدف واحد وعقيدة واحدة، ومن هنا تأتي بشائر النصر المبين بإذن الله تعالى 
كونوا على ثقة ويقين ثابت ثبوت الجبال الراسيات بأنكم مع موعد النصر وإستعادة دولتكم الجنوبية وعاصمتها عدن بإذن الله تعالى.