لمثل هؤلاء تفتخر بهم أبين وبالأخص مديرية لودر

بقلم: جهاد حفيظ

في زمن تتكاثر فيه التحديات وتضيق فيه مساحات الأمل، يبرز من بين أبناء محافظة رجال صدقوا في مبادراتهم، وجعلوا من خدمة مجتمعهم هدفاً حقيقياً يسعون إليه وفي مديرية تحديداً ظهرت نماذج مشرّفة من الشباب الذين اختاروا طريق العمل والبذل بدل الاكتفاء بالكلام والشعارات

الشباب إبراهيم الكازمي، وفهد البرشاء و نبراس الشرمي وماهر البرشاء قدموا مبادرة طيبة لمسنا آثارها على أرض الواقع، حيث تحولت الفكرة إلى مشاريع ملموسة استفاد منها الناس، وشعروا بأثرها في حياتهم اليومية ومن أبرز هذه المشاريع ما شهدته المحافظة من أعمال السفلتة التي أعادت تأهيل عدد من الطرق كما امتدت مشاريع السفلتة والإنارة إلى مدينة لودر، فازدانت شوارعها بالإسفلت الجديد  وتزينت لياليها بأعمدة الإنارة التي أعادت للمدينة مظهرها الحضاري  وخففت من معاناة المواطنين وبثت روح الأمن والطمأنينة في الأحياء

وعندما تكون المبادرة صادقة ومبنية على العزيمة والإصرار  فإنها تحقق مرادها وتنعكس خيراً ونفعاً على المجتمع، وهذا ما جسده هؤلاء الشباب الذين قدموا أعمالًا جليلة في وقت غاب فيه دور كثير من أصحاب الاختصاص

لقد مرت أبين بظروف صعبة وهي اليوم أحوج ما تكون إلى أبنائها الصادقين الذين يعملون بإخلاص ويحبون محافظتهم بالفعل لا بالقول فقط ويكفي تسلقاً وتملاقاً دون تقديم شيء بسيط يلمسه الناس على أرض الواقع، لذلك فإن الواجب اليوم أن يلتف الجميع حول مثل هؤلاء الشباب الصادقين، وأن يتم دعمهم وتشجيعهم، حتى تستمر المبادرات التي تخدم المجتمع، وتعيد الأمل إلى هذه المحافظة العزيزة

ولمن يحب محافظة أبين حقاً فليكن سباقاً لدعم مثل هؤلاء خيرة الشباب وليقف معهم بالكلمة الصادقة والموقف المشرف فالمحافظة لا تنهض إلا بسواعد أبنائها المخلصين، بارك الله فيهم وكتب أجرهم وأدام أثرهم الطيب

كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لراعي هذه المبادرة العميد الركن ناصر عبدربه منصور هادي، الابن البار لمحافظة أبين، الذي كان داعماً لهذه الجهود ومساندًا لكل عمل يخدم أبناء المحافظة

وفي الختام نقول شكراً لكم من أعماق القلب، ومزيداً من العطاء فبجهود المخلصين تبنى الأوطان وتنهض المجتمعات