الأحزاب السياسية والرياضة!

على الرغم من تعارض العمل السياسي للأحزاب والمكونات السياسية مع الرياضة وأهدافها السامية، إلا أن بعض الأحزاب استغلت ضآلة الدعم المقدم من قبل وزارة الشباب والرياضة وفروعها، إلى جانب انشغال السلطات المحلية بملف الخدمات والأوضاع السياسية، لتطل برأسها في المنافسات الرياضية المختلفة عبر رعاية بعض الفعاليات ودعمها.

وذلك مقابل تعريف الرياضيين والجماهير الرياضية برسالة هذه الأحزاب وأهدافها، في خطوة باتت مألوفة في النشاط الرياضي الذي يقيمه هذا النادي أو ذاك الفرع.

لتقدم هذه الأحزاب وهذه المكونات نفسها عبر القطاع الرياضي والشبابي، بل يصل الأمر أحيانًا إلى أن نرى قيادات مسؤولة في هذه المحافظة أو تلك حاضرة في نهائيات هذه الفعاليات.

قد يعتبر البعض الأمر عاديًا، وربما نحسبه كذلك، غير أنه يجب أن يكون وفق ضوابط معينة، وأن يتم التعامل مع جميع المكونات بطريقة عادلة إذا لم تقدم على ما يخالف المعايير أو الضوابط التي تقرها الجهات الرسمية.

مع التأكيد على عدم زج الرياضة في ميدان السياسة، وأن تقوم الوزارة بمهامها تجاه الأندية والاتحادات الرياضية.

والله الموفق.