تعيين القياديين في المقاومة الجنوبية عبدالرحمن شيخ ومختار الرباش.. المحرّمي يعيد الاعتبار لرجال الميدان

تعيين القياديين في المقاومة الجنوبية عبدالرحمن شيخ ومختار الرباش.. المحرّمي يعيد الاعتبار لرجال الميدان

(أبين الآن) خاص

اليوم نستطيع القول إن "الميدان أنصف أهله"، والقرارات الأخيرة بتمكين الكفاءات القيادية هي خطوة في الطريق الصح لترتيب وضع العاصمة عدن ومحافظة أبين.

اختيار شخصيات بمقام عبدالرحمن شيخ ومختار الرباش مش مجرد تعيينات إدارية عابرة، بل هو اعتراف صريح بدور الرجال اللي وقفوا في أصعب الظروف وصمدوا في وجه كل التحديات، واليوم حان الوقت ليمسكوا زمام الأمور بعيداً عن سياسة التهميش.

لماذا شيخ والرباش؟ لأننا ببساطة أمام "مدرسة في الأخلاق والنضال والمقاومة". هؤلاء الرجال لهم باع طويل ورصيد نضالي يشرف كل جنوبي، وشخصياتهم المحترمة والنزيهة هي السلاح الأقوى اليوم لمواجهة لوبيات الفساد وتجار الأزمات. وجودهم في قيادة عدن وأبين يعني إن "ميزان العدالة" بدأ يرجع لوضعه الطبيعي، وإن عهد التهميش لرجال التحرير والمقاومة قد ولى إلى غير رجعة.

هذه الخطوات الجريئة والمدروسة جاءت بدفع ودعم أساسي من القائد عبدالرحمن المحرّمي (أبو زرعة)، اللي كان له الفضل في الدفع بهذه الأسماء. المحرّمي برؤيته العملية يثبت إنه يراهن على "رجال الثقة" والنزاهة، واختياره لرفاق السلاح والميدان يعطي ضمانة للمواطن إن القادم بيبنى على أساس صلب، وبيد رجال يشعروا بمعاناة الناس لأنهم خرجوا من وسطهم.

عبدالرحمن شيخ في عدن ومختار الرباش في أبين، يمثلوا نموذج للقيادات المحترمة اللي لها باع طويل ورصيد نضالي كبير في المقاومة والتحرير. هؤلاء الرجال مش غريبين على المسؤولية، ووجودهم اليوم في هرم السلطة المحلية يعيد الاعتبار لكل تضحيات المقاومة الجنوبية، ويرسل رسالة إن "البيت ما بيبنيه إلا أبناؤه" المخلصون اللي قدموا الغالي والرخيص لأجل الأرض والكرامة.

الخلاصة، إننا اليوم أمام مرحلة فعل وعمل مؤسسي حقيقي؛ فالمحرّمي من خلال هذه التعيينات يضع النقاط على الحروف ويقطع الطريق على الفساد والمحسوبية. كلنا أمل إن هؤلاء القادة، وبدعم من القيادة السياسية، باينتشلوا عدن وأبين من وضعهم الحالي وبايرسموا ملامح مستقبل أفضل يلمسه المواطن في أمنه ومعيشته.