طريق شحوح والمساهمة المجتمعية!
أعلن شباب حي شحوح عن إطلاق حملة "سواعد شحوح" لترميم الطريق الإسفلتي الذي أصبح مليئًا بالحفر والتشققات، مهددًا سلامة المواطنين ومركباتهم بشكل يومي.
وتهدف الحملة إلى جمع مبلغ مليون ريال يمني عبر نظام المساهمة (الأسهم) بين أبناء الحي، الذين لم يجدوا خيارًا آخر بعد معاناة طويلة مع هذا الطريق، الذي يُعد الشريان الرئيسي والوحيد لأكثر من 20 ألف مواطن، من أبناء الحي والقاطنين فيه من مختلف المحافظات.
وقد لجأ الشباب والخيرون إلى هذه المبادرة بعد غياب دور الجهات المعنية، رغم الوعود المتكررة بإدراج الطريق ضمن مشاريع السفلتة في مدينة سيئون، والتي ظلت – للأسف – حبرًا على ورق.
ورغم بساطة المبلغ مقارنة بإمكانات السلطة، إلا أن أبناء الحي يبعثون من خلال هذه الحملة رسالة واضحة لكل من يهمه الأمر:
أن معاناتهم اليومية لم تعد تُحتمل، وأن هذا الطريق يحتاج إلى تدخل عاجل.
وفي الوقت الذي تُحظى فيه بعض الأحياء باهتمام ملحوظ في تحسين الطرق الداخلية والرئيسية، يشعر أهالي شحوح بتجاهل غير مبرر، وكأنهم خارج دائرة الاهتمام.
وقد يُطرح عذر أن مشكلة المجاري تعيق إعادة السفلتة، لكن الحقيقة أن هذا العذر لا يصمد أمام الواقع، إذ إن معالجة هذه المشكلة تقع ضمن مسؤوليات الجهات ذاتها، التي تملك الصلاحيات والإمكانيات الكفيلة بحلها بشكل جذري.
إن طول الطريق لا يتجاوز 4 كيلومترات، ومع ذلك ما يزال يشكل خطرًا يوميًا على حياة الناس.
ختامًا، نأمل أن تصل رسالة "سواعد شحوح" إلى قيادة السلطة المحلية في المحافظة، ممثلة بعضو المجلس الرئاسي الأستاذ سالم الخنبشي، ووكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع، لاتخاذ خطوات عاجلة لإعادة سفلتة الطريق ورفع المعاناة عن المواطنين.


