أنها حرب عرفت بدايتها ويصعب معرفة النهاية ..!!
دخلت الحرب بين الكيان الصهيوني ومعه امريكا ونظام الملالي اسبوعها الرابع وكل يوم تزداد نارها اشتعال وليس هناك أي افق لنهايتها.
انها حرب مختلفة فقد شن الكيان الصهيوني هذه الحرب على أنها البداية لتمهيد الطريق لنزول المسيح من السماء ويواجه نظام الملالي هذه الحرب على أنها بداية لآخر الزمان الذي يخرج فيه المهدي المنتظر من باطن الأرض ويقضي على الاشرار ولكي ينزل المسيح ويخرج المهدي يجب أن يبلغ الظلم أشده ، وكلما سالت الدماء أكثر لما قرب النزول والخروج .
ولن ينزل المسيح من السماء ولن يخرج المهدي من باطن الأرض حتى وأن لم يبق على هذه الارض انسان إنها حرب عقائدية تقوم على عقيدة الخرافة التي لامكان لها في عالم خلق وكلف في هذه الأرض ليعيش وفق عقيدة أساسها الرشد القائم على الحرية والعقل وهذه حرب يقودها من لا مكان في رؤوسهم للرشد .
فكلا طرفي هذه الحرب يعملان على جر كل دول المنطقة إليها فما أن استهدف الكيان الصهيوني حقل باراس للغاز الإيراني حتى سارعت إيران للرد بضرب منشأت الطاقة في قطر والكويت والامارات والسعودية ، فالكيان الصهيوني يعمل لجر العرب إليها الاستنزافهم، وكذلك نظام الملالي يعمل على جرهم إليها أكثر من الكيان الصهيوني .
هل رأيتم من يستدعي جيرانه ليكونوا حلفاء العدوه ويعمل بكل ما أوتي من قوه لمساعدة عدوه ليكون له حلفاء لقتاله ؟ نعم هذا مايحدث من قبل الملالي في ظهران.
ماذا سيستفيد نظام الملالي من جر العرب إلى هذه الحرب ضده ؟
الكيان الصهيوني هو عدو واضح للعرب ، اما نظام الملالي فهو عدو خفي يعلن ان العرب اخوة له في الدين ويخفي تحت عبائة الدين عداء لاحدود له للعرب ولكن لايفهم ذلك عامة العرب .
اذا كان قد تمكن بشعار الموت لإسرائيل من هد أربع دول عربية من داخلها وعلى يد أبنائها فكيف سيكون الامر وهو يخوض حربا مع الكيان الصهيوني ولذلك من اول يوم لهذه الحرب وهو يطلق صاروخ إلى الكيان الصهيوني وعشرة إلى جيرانه العرب ، أمل أن يتحمل الاخوة في دول الخليج العربي تلك الصواريخ والطائرات المسيرة مهما كلفهم ذلك ولا ينجروا إلى هذه الحرب .
بالأمس هدد ترامب بضرب منشآت الطاقة خلال 48 ساعة مالم يتم فتح مضيق هرمز يعني سوف تظرب سواء نفذ ترامب تهديه أولم ينفذ فنتنيايوه سوف يقوم بالمهمة فمثلما تبرأ ترامب من الضربة الأولى لمنشآت الغاز في حقل باراس سيعملها نتنياهو ويرميها على ترامب وبعد ستشتعل النار في الضفة الغربية للخليج العربي .


