صدق من قال مصائب قوم عند قوم فوائد
بقلم: موسى المليكي.
أتمنى أن لا تكون مصائب قوم عند قوم فوائد مثل كوارث واضرار الأمطار السيول التي يفرح بها البعض ويكون أكثر سعادة وسرورا حيث يتم التضخيم والترويج والتسويق الإعلامي لها على نطاق واسع وبشكل مبالغ فيه بأعتبارها من منطلق التفكير والسلوك الفاسد السقيم للقوم المستفيد من هذه الكوارث والأضرار لجني فوائدها وثمارها بأعتبارها مواسم خير ومصادر رزق يجب استغلالها واستثمارها ايما استثمار وتوظيفها لتدر عليهم بشكل سريع الأموال الضخمة من الهبات والمساعدات.
والدعومات والاغاثات المالية والعينية التي يتم نهبها وسرقتها لزيادة الأرصدة المالية الخاصة والحسابات التجارية الشخصية على حساب معاناة ومآسي وألام وأوجاع أصحابها الحقيقيين من المتضررين في الأماكن المتضررة الخاصة أو العامة التي تتم المتاجرة بتصويرها وتبادل صورها ولن يستفيد أصحاب تلك المواقع والاماكن غير تلك الصور والتصوير والإذلال والإهانة والوعود والمماطلة .
ومثل هذه التجارب سبق وقد مرت على الشعب كوارث واضرار في الماضي ورأى بعينه وسمع بأذنه وقرأ بنفسه عن تدفق المساعدات المالية والعينية ولكن الحقيقة المرة واقعيا انه يتم نهبها من قبل القائمين عليها ولا يتم تسخيرها لمعالجة آثار تلك الكوارث واضرارها ولا تصل إلى أيدي مستحقيها المتضررين الحقيقيين لتعويضهم عن ما ألم بها من خسائر واضرار !!!.


