د. مختار الرباش: إرادةٌ صلبة تُنجز ما استعصى على الآخرين
(أبين الآن) كتب | أحمد الحامدي
في مشهدٍ استثنائي يبعث الأمل ويُعيد الثقة بمفهوم رجل الدولة الحقيقي، أثبت سعادة الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي أن الإرادة الصادقة قادرة على صنع المستحيل. فمنذ اللحظة الأولى التي تقلد فيها سُدة القيادة وتولى زمام الأمور محافظاً لمحافظة أبين الأبية، أضحى اسمه حديثاً تتناقله الألسن بمزيدٍ من الإجلال والإكبار، وتحول إلى النبض الحي والصوت المدوي الذي يُترجم آلام وطموحات المواطن البسيط و
إعادة الهيبة في ظرفٍ زمني قياسي لم يتجاوز الأسبوع الواحد منذ اعتلائه سدة المسئولية، تمكن الدكتور الرباش من إحداث حراكٍ إداري وميداني غير مسبوق؛ حيث استطاع بحكمته وحنكته أن يستعيد للمحافظة كرامتها المسلوبة وهيبتها التي طالما افتقدتها، مُعيداً ترتيب الأوراق وواضعاً الأمور في نصابها الصحيح، ليُثبت أن التغيير الحقيقي لا يقاس بسنوات البقاء في المنصب، بل بسرعة الإنجاز وقوة القرار.
قرارات شجاعة ومحاسبة صارمة
ولعل من أبرز المحطات التي سُجلت بأحرف من نور في بداية مسيرته، هو ذلك القرار التاريخي والجريء المتمثل في استئصال شأفة الجبايات غير القانونية التي أثقلت كاهل المواطنين واستنزفت مقدراتهم لسنواتٍ طوال. لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجلت شجاعته وإقدامه في تفعيل سيف العدالة، وإرساء مبدأ الثواب والعقاب من خلال المحاسبة الصارمة لكل المخالفين والمتلاعبين بمكتسبات المحافظة، دون محاباة أو استثناء.
وحظي الدكتور الرباش بهذه الخطوات التصحيحية الشجاعة، والمواقف الحازمة التي اتخذها سعادة المحافظ، لم تمر مرور الكرام؛ بل حصدت إجماعاً منقطع النظير وتأييداً شعبياً جارفاً. فقد تفاعل المواطنين في الشارع الأبيني بترحيبٍ واسع واصطفت خلف قيادتها الجديدة، مؤيدةً ومباركةً لهذه التوجهات الصادقة التي تبشر بفجرٍ جديد ومستقبلٍ مشرق تنعم فيه محافظة أبين بالأمن، والاستقرار، والعدالة الناجزة.


