حضرموت عنوان الوفاء
الروابط المتينة التي تجمع حضرموت بمحيطها العربي الخليجي وفي المقدمة منها الجارة الكبرى الشقيقة المملكة العربية السعودية ، غزلت وشائجها تاريخياً ورسخت بالدم
والقربى وتمازجت وتوثقت بالعهود ، لذلك لاغرو أن نرى أبناء حضرموت يخرجون اليوم عن بكرة أبيهم في وقفة تضامنية مع اخوانهم في المملكة ضد ما تتعرض له من اعتداءات سافرة من قبل الذين لا يرقبون في جيرانهم إلا ولاذمة ولاحرمة ويدعون الإسلام زوراً وبهتاناً أحفاد فارس عبدة النار.
الوقفة التضامنية رسالة حضرمية خاصة بتجديد المواثيق والمواقف الثابتة في الشدة قبل الرخاء ..وماكشفت عنه هذه التظاهرة أكبر بكثير من التضامن ليصل إلى وحدة الهدف والمصير والتلاحم الذي لا تنفصم عراه ولا تربطه مصالح وقتية
مبنية على قاعدة الكسب والخسارة بل هو أعمق ومتجذر بلغ درجة الإنصهار في بوتقة واحدة ليشكل نموذجاً يحتذى به في العلاقات الدولية.
إن مايربط اليمن والسعودية ليس فقط الإمتداد الجغرافي والجيرة وإنما أيضاً تداخل الشعبين الشقيقين وإرتبطهما بعلاقات أسرية وثيقة حتى أضحى كأنهما أسرة واحدة.
وأجزم أن القيادتين في المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان واليمن بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأخوانه في المجلس ، يضعون نصب أعينهم وأمكانياتهم في خدمة تمتين هذه العلاقة والروابط
لتكون دائماً في أوجها ومتطابقة في الرؤى بما يخدم تطور البلدين وعلاقتهما المتميزة.
حفظ الله بلد الحرمين الشريفين من شرور الأعداء والحاقدين
وأعاد لبلادنا الاستقرار وأحاطها بالأمن والأمان.


