الواقع على الأرض والنتائج العكسية

أن أي عمل متهور وغير مدروس و بني على البلطجة وفرض واقع على شعب حي من المؤكد يكون مصيره الفشل الحتمي ولكن وقاحة الفاعل وجهل معطياته ووقاحة أفعاله وتصرفاته العدوانية الناتجة عن عداء دفين تجعله كل ما شعر بفشل في مرحلة عمل على مخطط جديد يريد من خلاله كظم غيضه محاولا رد فعل يراه من وجهة نظره أن تعيد له كرامته التي تمرقة بتراب من قبل أصحاب الحق 
هو يعلم انه متطفل ومعتدي ولكن غروره وغطرسته لا يعترف بهذا المنطق كل ما يراه ويسمعه من انين لأصحاب الحق وتذمرهم من أفعاله القبيحة و الغير عقلانية زادته راحة وانشراح وطرب ظن منه بأنه قد حقق فارق ولو كان طفيف وهذه التصرفات التي لا تعبر إلا أن هذا العدو الذي نتعامل معه متكبر ومتعالي وهذه التصرفات ما تشعره برضى و بنصر نفسي ومعنوي بعد أن  فشل في تحقيق أهدافه وكل ما يفعله بهذا الشكل هو انتقام فقط بعد أن داست كرامته في الوحل وهذه ردود أفعال انتقاما من هذا الشعب الذي أصابه بمقتل ومزق كبريائه ولم يسمح له أن يحقق ما يريد بالمساس بسيادة الوطنية وكل هذا بسبب ما يمتلكه هذا الشعب من ضمير حي ولا يبيع مبادئه ولا يساوم على أهدافه الذي ضحى من أجلها قوافل من الشهداء والجرحى.

هذا الصراع الذي نعيشه اليوم هو صراع بين الحق والباطل في ظل نظام عالمي ظالم - المصالح هي التي تتحكم به حتى حولته إلى وحش مفترس مما أعطى لبعض الدول التي ترى أنها قادره على تحقيق أهدافها بطريقة الاستعلاء والعقول المتخلفة وسياسة الاستقواء في هذا الزمن زمن الغاب.

أليس بل من الواجب على تلك القوى أن تعيد حساباتها وأن تتقبل هذا الواقع المغاير الذي لا يمكن به أن يستطيع تحقق أهدافه مع تواجد مثل هذا الشعب الحي وتغير أساليبها لحفظ ماء الوجه. 
لقد أثبت لكم الواقع في كل المراحل أن التغيير يأتي وفق المعطيات على الأرض 
فهل تستطيعون أن تتنازلوا عن المكابرة وتعودون إلى الصواب وتتعاملوا مع الواقع بكل شفافية وتراضي 
أم أنكم ستستمرون في غيكم الى ما لا نهاية.

النتيجة 
فعل الصواب مكسب ومغنم، وتوافق بين الأطراف وحل الخلاف بما يرضي الأطراف.
والاستمرار في الظلم فشل وخسران وعداوة لا أول ولا آخر لها ..
والخيره في ما اختارها الله سبحانه وتعالى
خلص الكلام ورفعت الجلسة