ملعب أهلي تعز بالحوبان وهؤلاء
في سبعينيات القرن المنصرم منح الزعيم القائد الشهيد ابراهيم الحمدي أندية تعز مساحات كافية من الأرض بهدف تفعيل المناشط الرياضية وكذا الاستثمار وخلال زيارتي الاخيرة للحوبان أكد لي المعنيون هناك بأن الأراضي والمساحات المذكورة تم شراؤها مباشرة من الاهالي وسلمت للاندية وفق عقود شرعية متعارف عليها وخلال الزيارة اياها تبين لي بان الملعب الخاص بأهلي تعز والمساحات الاستثمارية التابعة له يقعان في قلب المواقع التجارية والاستثمارية وبالقرب من دار المحافظة واستديوهات اذاعة تعز والمدينه الطبية والسوق المركزي .
وهذا ما جعل تلكم الأرض محل اطماع المتسلقين والمتربصين لأهمية الموقع واهميته العقارية ولولا يقظة السلطة المحلية في الحوبان وحرص واخلاص اؤلئك المتيمين بعشق النادي الاهلي لكانت كل تلك المساحات قد ذهبت ادراج الرياح منذ وقت مبكر ولم يبق لها اثر يذكر..
وفي هذا السياق واحقاقا للحق لا بد لنا من الإشارة إلى رجال الرجال الذين تحيزو بولاء وطني لشريحة الشباب والرياضيين من أبناء القلعة الحمراء اهلي تعز والاشادة بمواقفهم النبيلة والحضارية وهم..
المحافظ الأسبق صلاح بجاش الذي اوقف بناء المستشفى المركزي في نفس الساحة.
المحافظ الحالي القاضي احمد المساوى الذي رفض المساس بأرضية النادي وهدم السور أو أخذ أي جزء من الأرضية.
فخر الدين البشير نائب مدير مكتب الشباب والرياضة والذي رفض التوقيع على اعتماد بناء مستشفى في الملعب.
مدير مكتب الشباب والرياضة الحالي سعيد السنافي والذي تدخل بقوة في ايقاف الطريق وهدم السور.
فاروق الطيب الذي اوقف المخطط وتواصل مع الهيئة العامة لأراضي الدولة في التمكن من الأرضية وفتح شوارع تخدم الاستثمار.
الاهلاوي الجميل وصاحب اللمسات الرياضية الجميلة عبد القادر الشريف كانت متابعته الدؤبة مثمرة للغاية.
حجر الزاوية ورمانة الميزان خالد عتيق والذي رفض التوقيع على اعتماد المستشفى وهدم السور وفتح شوارع.
متابعة أبناء النادي الأوفياء وفي مقدمتهم رئيس النادي بالحوبان وسيم النهاري وفي العاصمة صنعاء الراحل محمد طه وغيره من ابناء النادي الأهلي المغروسين في عديد الوزارات والجهات ذات العلاقة.
هامش
ختاما ما رأي المعنيين هنا وهناك في ان يلتقوا على طاولة واحدة لتدارس الأوضاع الكفيلة بضمان حقوق الاندية ولو على غرار الملتقيات الخاصة بافراد النقاط الامنية ولا شك بان من سيرحب بهذه الفكرة سيكبر في نظر الجميع أكان محافظا او مديرا لمكتب الشباب أو رئسا للنادي الأهلي ولتكن هذه بدايه حقيقية لوئام دائم وامن وامان.
ناصر الشماع
واخيرا جأتني المداخلة التالية والمنصفة من واحدة من مجموعات الواتس المتميزة بقلم المتألق جدا ناصر الشماع قال فيها ....
كلامٌ يكتب بماء الوفاء والإنصاف..
فالأندية ليست مجرد ملاعب وأسوار، بل ذاكرة مدينة، وحق أجيال، ومتنفس شباب، ومشروع مستقبل.
وحين يُذكر الرجال الذين وقفوا في وجه العبث والطمع، فإنما يُذكرون في سِفر المواقف لا في هامش الأخبار.
حفظ الله كل من صان أرض الأهلي، وأحيا في الناس معنى الأمانة والغيرة والوفاء، ولعلّ جمع الكلمة اليوم هو الخطوة الأجمل نحو حفظ الحقوق وصناعة الغد.


