طريق الأمل يعود للحياة.. جعار - الحصن - باتيس ينبض بجهود المخلصين
في مشهدٍ يعكس روح المسؤولية والانتماء، يبرز مشروع إصلاح طريق جعار – الحصن – باتيس كواحدٍ من أفضل مشاريع البنية التحتية التي تشهدها المنطقة، لما له من أهمية استراتيجية وحيوية في ربط المديريات وتسهيل حركة المواطنين والبضائع على حدٍ سواء.
تُعد هذه الطريق شريانًا رئيسيًا يربط بين جعار ..الحصن ..باتيس ..سرار ..رصد ومناطق يافع عمومًا، وهو ما يجعلها ذات تأثير مباشر على الحياة اليومية للمواطنين والنشاط الاقتصادي والزراعي في المنطقة. وقد ظلت هذه الطريق لفترة طويلة حلمًا مؤجلًا، حيث تأخر تنفيذها أكثر من مرة، مما زاد من معاناة الأهالي وأثقل كاهلهم.
لكن بفضل الله أولًا، ثم بجهود الرجال الشرفاء الذين لم يدخروا جهدًا، والمتابعات الحثيثة والمستمرة من قبل السلطة المحلية، في محافظه ابين ومديرية خنفر تحقق هذا الحلم على أرض الواقع. فقد كان يوم الرابع من أبريل يومًا تاريخيًا، حيث تم تدشين العمل رسميًا في هذه الطريق، في خطوة تعكس الإصرار والعزيمة على خدمة المواطن وتحقيق التنمية.
وفي هذا المقام، نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى محافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش الهيثمي والاخ مدير عام مديرية خنفر المحامي مازن اليوسفي على دعمهم واهتمامهم ومتابعتهم المستمرة التي كان لها الأثر الكبير في إخراج هذا المشروع إلى النور. كما نُثمن عاليًا جهود وزارة الأشغال العامة والطرق، وكل الكوادر الهندسية والفنية والإدارية التي عملت بإخلاص وتفاني ، فكنتم شركاء حقيقيين في صناعة هذا الإنجاز. وتحقيق هذا الحلم ولا يفوتنا أن نُحيي كل المسؤولين المخلصين الذين وضعوا مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، وساهموا بصدق في تحقيق هذا المشروع الذي سيظل شاهدًا على روح التعاون والعمل الجاد.
ومع بداية العمل في هذا المشروع الحيوي، فإننا نعبر عن أملنا الكبير في أن تستمر وتيرة العمل بوتيرة عالية ومنتظمة، وأن يتم إنجاز الطريق خلال الفترة الزمنية المحددة، وفقًا للمواصفات والمعايير الهندسية المعتمدة. كما نؤكد على أهمية مراعاة مواقع شبكات المياه وخطوط الاتصالات (الهاتف)، بما يضمن عدم تأثرها أو تضررها أثناء أعمال التنفيذ، حفاظًا على استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين.اصافه الى ذالك نجدها فرصة إلى دعوة كل المواطنين إلى مساعدة العاملين في هذه الطريق حتى يتسنى لهم استكمال العمل بشكل جيد ودون أي نزاعات إننا اليوم لا نحتفي بطريقٍ فحسب، بل نحتفي بقيمة العمل المشترك والإرادة الصادقة التي تصنع الفارق. فهنيئًا لأبناء المنطقة بهذا الإنجاز، ونسأل الله أن يكون فاتحة خير لمزيد من المشاريع التنموية.


