هل نجح الكليبي في قيادة دفاع شبوة؟
لعلّ المتابع للعمل الذي تقوم به قيادة دفاع شبوة، والمتمثلة في قائدها العسكري والسياسي الحكيم، علي صالح الكليبي، يلحظ كيف جنّب ألوية دفاع شبوة الانخراط في الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظات الشرقية، واختار الانحناء مع العاصفة. وهذا الموقف ينمّ عن شخصية قيادية حكيمة، تجمع بين البعد السياسي والعسكري، وتتمتع بكاريزما واضحة في مجال القيادة.
ولعلّ الزائر الراغب في الاطلاع على تجربة قيادة دفاع شبوة، من قيادات السلك العسكري بمختلف تشكيلاته، سيستفيد من النجاحات التي تحققت في ظل قيادة اللواء صالح الكليبي. وتتمثل هذه الميزة التنافسية لقوات دفاع شبوة في الآتي:
1- الإدارة:
نجح القائد في ترسيخ عمل إداري فاعل، حيث تتمتع قيادة دفاع شبوة بخبرة عالية وأخلاق مهنية في التعامل مع الأفراد، من جنود وصف ضباط وضباط.
2- الانضباط:
يُعدّ الانضباط في أي عمل، مدني أو عسكري، ركيزة أساسية للنجاح، وهو ما يلمسه الزائر لقيادة قوات دفاع شبوة بشكل واضح.
3- الخبرة:
يكمن نجاح القائد في خبرته وتجربته المتراكمة، إذ تلعب الخبرة دورًا كبيرًا في إنجاز العمل بكفاءة، وبأقل جهد وفي أسرع وقت.
والحديث يطول عن قيادة دفاع شبوة، لكن من باب الإنصاف لقائد يعمل بصمت وحكمة في ظل الظروف الراهنة والمتغيرات المتسارعة على مستوى شبوة خصوصًا، واليمن عمومًا؛ فإن من يعمل يُخطئ ويُصيب، والكمال لله وحده.


