المرتبات.. لعنة الحكومة التي لا تحتاج لأي تفسيرات..!

تعتبر المرتبات الحكومية في أي قطر من أقطار العالم خط أحمر وبند أساسي معمول به في مختلف الظروف، مهما اختلت الموازين وتاهت المفاهيم في دهاليز المناكفات السياسية التي تركت أكثر من علامة استفهام محيرة طالما وأن الحكومة في بلادنا اتسمت وتشبعت بالمبررات والتفسيرات حتى إشعار آخر.

لتظل لعنة المرتبات من أهم العوائق التي تذرها رياح الحكومة القاتلة الذاهبة بوهنها وضعفها أمام لغز المرتبات بأن يعيش المواطن في بلادنا على صفيح ساخن ومد وجزر كل لحظة وثانية.

الشهر الرابع على التوالي والموظفين الحكوميين في بلادنا يعيشون على آمال المرتبات لعل وعسى أن تتحلحل هذه المعضلة أمامهم وتفتح أبواب جديدة ، لكن لا حياة لمن تنادي، لتظل لعنة المرتبات الداء القاتل الذي قسم ظهور الغلابى أمام حكومة تفننت وتخصصت في خلق التفسيرات دون أي مبررات.

اليوم ومن خلال ما يعانية المواطن في بلادنا من تراكم متطلبات الحياة وهولها عليه، خاصة في عجز الحكومة عن دفع المرتبات بات يتضح في الأفق بأن ثورة الجياع قادمة من شأنها أكل الأخضر واليابس والإطاحة بحكومة التفسيرات ، نظراً لأنه سبق السيف العذل لبلوغ المعاناة حداً لا يطاق في حكومة اكتفت بالاكتفاء على نفسها في أزقة الكذب والنفاق.

وأخيراً جل ما نرجوه من الحكومة العمل بظمير ديني وإنساني ووطني في حلحلة أزمة المرتبات، وإخراجها من التشوهات السياسية القذرة التي قتلت المواطن الف قتلة وجعلته غير قادر على المضي قدماً في حياته اليومية التي سطى عليها حكومة غائبة عن واقعة اليومي همها الأول والأخير العمل بمبدأ التفسيرات والمبررات في حاضرها اليومي الذي أكد قولا وفعلا بأن لعنة المرتبات ملازمة للحكومة مهما كانت المبررات والتفسيرات..!؟