الأزمات الدولية والتحركات السياسية.. الجنوب العربي بين الانتظار والفعل

يا أبناء شعبنا الجنوبي العربي الحر ، أن ما يحصل اليوم من حراك سياسي في أمريكا وأممها المتحدة إنما هو لتهدئة الأوضاع في الجنوب العربي لأنهم يعلمون أن الصبر قد بلغ مداه وما يحصل اليوم في الجنوب العربي لن يتحمله شعب حر ولن يقبله عاقل ومن هنا بدأ الإنطلاق بهذا الحراك السياسي الكاذب. 

إذا تسألنا لماذا ولماذا لم يحسم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمره في حل هذه الأزمة لكونها تطل على ممرين للتجارة العالمية في البحر العربي والبحر الأحمر مع وجود مضيق باب المندب الإستراتيجي المتنازع عليه إقليمياً ودولياً ..

يا شعبنا الجنوبي العربي الحر لا تعول على حلول تأتيك من أمريكا ولا الأمم المتحدة لكون المسيطر على القرار السياسي الدولي واحد وهو أمريكا، والمسيطر عليه إقتصاديا المملكة العربية السعودية.

يا شعبنا الجنوبي العربي الحر 
اليوم الأمور تسير نحو منحى خطير إتفاق بينهم على ملاحقة الرئيس والقائد عيدروس الزبيدي وهذا ما نراه من خلال متابعة الأقمار الصناعية الأمريكية وتحركاتها عبر الضالع وردفان وأكثر تواجدها على أرض يافع وتحديداً على كلد.

وما هذا التحرك السياسي إنما هو لسيطرة على صناع القرار الجنوبي حتى لا يعلنون الكفاح المسلح 
واعطاء لأمريكا الوقت الكافي للبحث عن الرئيس عيدروس الزبيدي.. 
ومن هنا أقولها لكم يا شعبنا الجنوبي العربي الحر يجب إعلان الكفاح المسلح الآن الآن وليس غداً أولا لكفهم عن ملاحقة الرئيس والقائد عيدروس الزبيدي وثانيا نحن لن نستفيد من التأخير إلا المعاناة والذل والمهانة مع قوم الربوع وبالاخير لن يكون الحل إلا بالكفاح المسلح.

لن يأتي أي حل إلا منكم فقط وخذوها مني لن يأتي الحل من تجار الحروب وأصحاب المصالح الاقليميين والدوليين لأن أرضكم وثروات كم محل اطماعهم ووكر مصلحتهم وفروا على أنفسكم الوقت والجهد واعقدوا العزم وتوكلوا على مولاكم وهو نعم المولى ونعم النصير.