الشيخ عبدالعزيز علي راجح عاطف وإخوانه: كفّة الميزان لمشروع طريق قرية الموجور

نحن على مشارف انتهاء مشروع طريق قرية الموجور، عزلة دلال، مديرية بعدان، محافظة إب.
في هذا المشروع العظيم، بذل الجميع عطاءهم، لكن كان هناك عطاء بلا حدود من شباب مثّلوا كفّة الميزان الحقيقية لهذا الحلم. عملوا سرًا وعلانية بكل ما أوتوا من علاقات وتحفيز وجهد ومال، فكانوا اللبنة الأساسية في كل مراحل الإنجاز.
إنهم أصحاب الأيادي البيضاء قولًا وفعلًا:
الشيخ عبدالعزيز علي راجح عاطف، والنقيب شكري علي راجح عاطف، والنقيب عمار علي راجح عاطف،
والشيخ توفيق علي راجح عاطف، والنقيب فضل علي راجح عاطف، والنقيب عيسى علي راجح عاطف، والنقيب هارون علي راجح عاطف.
لقد كانوا أساسًا من أسس المشروع، وسدًا منيعًا إلى جانب إخوانهم وأخوالهم وأبناء عمومتهم وأنسابهم وأبناء قريتهم في السخاء والعطاء والتحفيز والمشاركة. سخَوا وبذلوا وجادوا في الشعاب والوديان والسهول ووسط القرية، فكان عطاؤهم مفتاحًا للخير وسببًا للعطاء المتبادل بكرمهم.
لا نستطيع أن نوفيهم حقهم بالمدح، ولأول مرة نذكرهم علنًا لأننا على وشك ختام المشروع. واليوم اختتموا عطاءهم في عدة مراحل، ولن يكون هذا الختام الأخير، بل هو توفيق من الله أن تكفّلوا بمناطق متفرقة داخل القرية وفي الشعاب. وهذا ليس بغريب عليهم، فقد كانوا وما زالوا الأيادي الخفية التي سعت في كل المراحل مع الجميع دون استثناء، وأجادوا بما أجاد الله عليهم.
ولهذا كانوا ثِقَل كفّة الميزان التي رجّحت هذا المشروع حتى أُنجز.
بارك الله فيهم، وفي كل من كان سببًا في هذا المشروع العظيم الذي سيبقى شاهد خيرٍ للأجيال.