الذئاب المنفردة والجنوب في عين العاصفة
العالم اليوم :
لم تعد فيه تحالفات ولا اقطاب ولا تكتلات ولا هم يحزنون .
اليوم دول العالم تتصرف كالذئاب المنفردة ، والمعروف عن الذئاب المنفردة انها اكثر فتكا وشراسه وتوحشا .
هل تدرك النخب السياسية ذلك ؟؟
اليوم تتصرف الدول ( مالذي معك انا بحاجته ، وما الذي انت بحاجته ساعطيك اياه ).
لم يعد هناك صداقه ولا عداوه ، وكأن العالم ( صفّر العداد ).
العالم اليوم اصبح اكثر راديكالية وتشددا وكأنه لم يعد هناك قوانين دولية تردع هذه الدولة او تلك
اين النخب السياسية الجنوبية من هذا ؟؟
الطوفان الهادر يجتاح العالم
هل اعدت نفسها له ؟
الجنوب اليوم كذلك الصيد الثمين او الطريده السانحه لكل طامع ، هل وصلت اشارات الطوفان العالمي الذي يبقي ولا يذر .
اتركوا الشعارات ، والحماسة والعاطفة الجياشة ، فقد ولّى زمن الشعارات والخطابات الحماسية المنمقه .
اليوم اعادت الدول ترتيب اولوياتها وزادت من موازناتها العسكرية الدفاعية والهجومية ، فمن يدري من اين ستأتيك الطامّة الكبرى .
يبدو ان النخب الجنوبية ( نائمه في العسل ) فما هو قادم لن يرحم احدا ، لا يعرف ( هذا بدوي او هذا ضالعي او داك حضرمي او لحجي ) .
العيون كلها على الجنوب ، فموقع الجنوب كالدّرةِ التي تتوسط العقد في جيد الأميرة .
اللهم اني بلغت
اللهم فاشهد .