بصمات ومواقف ومحطات لرئيس انتقالي شبوة

الشيخ لحمر بن علي لسود رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي  محافظة شبوة، يُعتبر أحد الكوادر الكفؤة التي قدمت للمحافظة والوطن الجنوبي الشيء الكثير. 

فقد كان أحد الصقور التي اقلقت قنوات الإحتلال اليمني البغيض وإن مواقفه المشرفة في ظروف سياسية معقدة لكنه حمل على عاتقه مسؤولية وطنه وأخلاقية وإنسانية.

إن دور الشيخ لحمر الإجتماعي باعتباره هو أحد دعاة السلام الاجتماعي، فله إسهامات في إحلال السلام بشبوة، في إصلاح ذات البين وحل كثير من القضايا العالقة. لولاه، بعد الله، لأصبح المجتمع في احتراب، وهذا دليل على وجاهة الرجل بين أبناء وقبائل وعشائر محافظة شبوة.

إننا اليوم أمام رد جميل لهذا الرجل الفذ الذي توجهت له السهام من منابر معروفة وتغذيها جهات للنيل من تاريخ الرجل الناصع بياضًا.

وهناك أقلام تتحدث عن الإغاثة التي وضع لها المجلس الانتقالي الجنوبي بشبوة آلية كي تصل إلى كل المستفيدين بشكل يختلف عن الأعوام الماضية التي أزعجت الكثير. وإن هذا العام تم وضع برنامج قانوني وإداري لتسليم كل مديريات المحافظة حصتها عبر توقيع وختم رئيس انتقالي المديرية والالتزام بإيصال الإغاثة إلى مستحقيها

وان ما يُشاع من إشاعات كاذبة من أعداء النظام والقانون والشفافية لا يحلو لهم النظام والقانون والطرق الصحيحة التي تضمن وصولها لمستحقيها الحقيقيين وعدم عشوائية التوزيع وتلافي الأخطاء الماضية.

فقد استطاع المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة أن يبني علاقات اجتماعية مع كل الشرائح بكل مسمياتها، وأنتج علاقة مع السلطة المحلية على قواسم مشتركة في الأمن والاستقرار والتنمية.

ونقول لن تنال أقلامكم من رموزنا وقياداتنا وثورتنا، لأننا نحن في متارس الإعلام للدفاع عن كل شريف تريد جهات معروفة النيل من شعبية وماضي وحاضر قيادتنا التي قدمت للقضية الجنوبية بصمات ومواقف ومحطات خلال عمر الثورة الجنوبية المباركة.