قبيلة آل بامؤمن الكندي تعقد لقاءها السنوي في تريم لتعزيز الروابط الإجتماعية والتنموية

قبيلة آل بامؤمن الكندي تعقد لقاءها السنوي في تريم لتعزيز الروابط الإجتماعية والتنموية

تريم (أبين الآن)  اعلام القبيلة

في أجواء سادتها الألفة والمحبة، شهدت مديرية تريم بمحافظة حضرموت، يوم أمس الأربعاء 4 شوال 1446هـ، الموافق 2 أبريل 2025م، انعقاد اللقاء السنوي لقبيلة آل بامؤمن الكندي، والذي يُعد من أبرز الفعاليات الإجتماعية التي تجمع أبناء القبيلة سنويًا لتعزيز الروابط الأسرية والتشاور حول القضايا المهمة التي تهم مستقبلهم المشترك.

افتُتح اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها الطالب البراء أحمد الصاعي بامؤمن. 

ألقى شيخ القبيلة، الشيخ كرامة فرج بامؤمن الكندي، كلمة توجيهية ركز فيها على عدة محاور رئيسية، أبرزها تعزيز روح التعاون والترابط بين أبناء القبيلة، مشددًا على ضرورة نبذ الفرقة والعمل بروح الجماعة من أجل تحقيق التطور والازدهار. 

كما وجه نصائح مهمة للشباب، داعيًا إياهم إلى جعل العلم سلاحهم، والعمل طريقهم، والأخلاق زادهم، حفاظًا على هويتهم وحمايتهم من الانجراف وراء الأفكار الهدامة.

كما تحدث الشيخ عن الصلة العريقة التي تربط قبيلة آل بامؤمن بقبيلة كندة التاريخية، مشيرًا إلى دور كندة البارز في التاريخ العربي والإسلامي، وأهمية ترسيخ هذه الهوية لدى الأجيال الشابة لتعزيز اعتزازهم بتاريخهم وإرثهم الحضاري.

وفي سياق التنمية، دعا الشيخ كرامة إلى دعم المشاريع الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية التي من شأنها النهوض بالقبيلة، مؤكدًا أن قوة القبيلة تكمن في قدرتها على بناء مستقبل مزدهر لأبنائها.

من جهته تحدث الأستاذ يعقوب مؤمن سعيد بامؤمن الكندي الأمين العام لمجلس قبيلة كندة، عن أهمية ربط قبيلة آل بامؤمن بأصولها في كندة، مستشهدًا بالمراجع التاريخية التي تؤكد هذا الانتماء.
و أشاد بالدور الكبير الذي لعبته القبيلة في إنجاح المؤتمر الأول لقبيلة كندة، الذي عُقد في مديرية العبر بتاريخ 30 يوليو 2024، برعاية الشيخ علي بن هفتان الصيعري، والذي خرج بمخرجات مهمة لتعزيز مكانة قبائل كندة في المجتمع.

كما نقل الأستاذ يعقوب تحيات شيخ قبيلة كندة، الشيخ علي بن عبدالله بن هفتان الصيعري، ورئيس مكتب شؤون ومراجع كندة، الشيخ عمر بن سنكر الكندي، مشيدًا بجهود آل بامؤمن الكندي في دعم إعادة نهضة قبيلة كندة.

من جانبه، قدم الأمين العام للقبيلة الأستاذ صالح رزق بامؤمن الكندي، تقريرًا مفصلًا عن أبرز إنجازات مجلس القبيلة خلال العام المنصرم، والتي تضمنت تنظيم زيارات واجتماعات دورية لتعزيز التواصل بين أبناء القبيلة، وتقديم مساعدات مادية وعينية للأسر المحتاجة، ودعم المشاريع التنموية التي تعود بالنفع على أبناء القبيلة.

كما ألقى الأستاذ هود سعيد بامؤمن كلمة ركز فيها على أهمية البعد الديني في حياة أبناء القبيلة، مشددًا على ضرورة التمسك بالقيم الإسلامية مثل التكافل والتراحم، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات الاجتماعية. كما دعا إلى تعزيز الأخلاق الحميدة والحرص على أداء الواجبات الدينية والاجتماعية.

وفي فقرة خاصة، أُجري لقاء مع أحد عقال القبيلة، العم كرامة سلمان بامؤمن الكندي، الذي تحدث عن تاريخ آل بامؤمن في منطقة بثبي، مسلطًا الضوء على الأنشطة التي امتهنها أبناء القبيلة عبر العقود، لا سيما في مجالات الزراعة والأعمال الحرفية، وإسهاماتهم الكبيرة على المستوى المحلي.

كما تخللت الفعالية الجانب الترفيهي، حيث أُقيمت مسابقة ثقافية شهدت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، جسدت روح الحماس والتنافس بين أبناء القبيلة. 

كما اختُتم اللقاء بمباراة لكرة القدم أُقيمت على ملعب الماهر، شارك فيها عدد من شباب القبيلة وسط أجواء رياضية حماسية وتفاعل جماهيري مميز.

اختُتم اللقاء السنوي وسط أجواء من الفرح والألفة، حيث عبّر الحاضرون عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث الذي يعكس وحدة وترابط أبناء قبيلة آل بامؤمن. وتم التأكيد على أهمية استمرار هذه اللقاءات السنوية لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر إشراقًا للقبيلة وأبنائها.