العيد في الجبهات من أعلى الطاعات.

بقلم: موسى المليكي .
    
 العيد عيدكم وعندكم فقط يا حماة الوطن وانتم في الجبهات والمتارس والخنادق تعانقون بحب وتضحية فوهات البنادق وتصافحون بحرارة المدافع تلبسون الزي العسكري ازهى واجمل واحلى واغلى ملابس  الشرف والبطولة  العيد في الجبهات من اعلى الطاعات واسعد الأوقات.تحية اكبار واجلال لمن هم هناااك اسود الوغى في مواجهة اعداء الدين والوطن اذناب ايران وانصارر الشيطان.. هناك في الخنادق الرجال الرجال خير من انجبت اليمن هناك رجال هم الجبال فوق الجبال وعمالقة الفداء في الصحاري والوديان والبحار.

 جيشنا الوطني الباسل والأمن الشجان انتم من تصنعون الفرحة والبهجة للعيد، ليمننا الحبيب، انتم فقط بلسم هذا الوطن المكلوم انتم بدمائكم الزكية وتضحياتكم العظيمة وثباتكم الاسطوري من ستعيدون الدولة المنهوبة والجمهورية المسروقة  والحرية والكرامة لهذا الوطن، برغم قلة الزاد والعتاد والراتب الفتات ما زلتم الاكثر حبا وولاء ووطنية لهذه البلدة الطيبة  وانتم فقط الرهان الأوحد انتم وانتم وانتم فقط من ستهزمون المشاريع الصغيرة لاصحاب القلوب المريضة وكل المتآمرين على اليمن ارضاً وإنساناً.

جيشنا الوطني والامن لكم كل التقدير والثناء والعرفان، وكل عام وانتم بخير وقوة وعنفوان واليمن بانتصار وامن وسلام لانكم أنتم من يدفعون عن الحرية والكرامة للشعب اليمني ولك يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.