الإعلام الجنوبي ودوره في معركة الخلاص وقبلة على جبين إعلاميي أبين
يمثل الإعلام والثقافة الجنوبي دوراً بارزاً في معركة الخلاص والتحرر والمقاومة والنضال وهو ركيزة أساسية للعمل الثوري لا يمكن إهماله أو إغفاله الا لمسئول فاسد فاشل لايعرف قيمة الصحافة ودورها الوهاج في معركة الخلاص من الاحتلال وطابوره الخامس الذي يسعى لتشويه الصورة النضالية التحررية الناصعة البياض لأبناء الجنوب بشكل عام وأبين الخاصرة ورأسه بشكل خاص.
إن الجنوب بثقافته العالية والتي كان سباقا في عالم الإعلام والصحافة ومثلت صحافته دورا نضاليا ضد الاستعمار البريطاني كصحيفة الأمل واخبار الجنوب وغيرها التي شكلت وعيا جماهيرياً ورأي عام ضد الاستعمار وواكبت الشعب في ثورته لم تعجزه أبواق إعلام المحتل وابواقه النتنة.
اليوم ونحن على أبواب مرحلة أخرى من مراحل النضال واحقاق الحق لأصحابه يواكب الإعلام الجنوبي الشعب الجنوبي في ساحات الاعتصام ومنها ساحة اعتصام زنجبار ابين والتي ينقل صداها كوكبة من النجوم اللامعة في سماء الصحافة والإعلام الأبيني وتنقل تقارير وصور وفيديوهات الجماهير الابينية بكل مهارة واحترافية للمشاهد والقارئ.
إن العمل الجبار الذي يقوم به الإعلاميين في ساحة اعتصام زنجبار يجب أن نشيد به ونوجه لهم الشكر فهم المرآة الحقيقة لمخيم الاعتصام وهم صوته وصورته وقلبه النابض الذي فرضا وواجبا أخلاقيا الاهتمام به.
ومن على منبر هذا الموقع الاخباري لابد لقيادة الانتقالي سواء على مستوى الجنوب أو المحافظة أن تدرك أهمية الإعلام في هذه المعركة التي تخوضها القيادة وتنظر إلى المناوئين والخصوم وكيف يتعاملوا مع إعلامهم.
على رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين الأستاذ سمير الحيد والذي يحظى بشعبية واسعة في أبين وكذلك الأخ المناضل الأستاذ أنور سيول رئيس دائرة الإعلام والثقافة الجنوبي بمحافظة أبين النظر إلى دور الإعلام وأهميته بالمحافظة.


