الشيخ مطيع الذوادي.. سليل المجد والوفاء الذي لا ينسى

الشيخ مطيع الذوادي.. سليل المجد والوفاء الذي لا ينسى

( أبين الآن) كتب: علي هادي الأصحري

اليوم نسلّط الضوء على شخصية قلّ أن يجود الزمان بمثلها
رجلٌ أجتمعت فيه الخصال النبيلة  
وصاغته الحياة فارساً من فحول الرجال
إنه الشيخ *مطيع الذوادي*.

ولد في *يافع* الأرض التي تنبت الرجولة والكرامة كما تنبت الأشجار
تعلّم فيها أولى الحروف وتنقّل بين مدارسها الإبتدائية والثانوية
ثم واصل تعليمه في الجامعة محافظة لحج ثم أكمل دراسته
في السعودية بكالريوس إدارة أعمال ..
حيث تجلّت ملامح نبوغه وتفتحت ملامح شخصيته
فكان من أوائل من يتصدرون المشهد بالهيبة والخلق والذكاء.

بعد التخرج حزم حقائبه وسافر إلى *المملكة العربية السعودية*
حيث أستقر هناك وما زال يقيم فيها مع أسرته الكريمة
لكن المسافة لم تمحُه من الذاكرة ولم تُطفئ نوره في القلوب.

الشيخ مطيع من *أسرة عريقة تتوارث المجد والشموخ جيلاً بعد جيل*
أسرة يُشار إليها بالبنان لا لمال ولا لمنصب
بل *للجود، والكرم، والنبل، وعراقة الأخلاق*.

إذا ذكرت *مطيع في شجاعته تذكّرت خالد بن الوليد*
وإن تحدّثت عن *كرمه حضرت في الذاكرة صورة حاتم الطائي*  
أما إذا أردت الحديث عن *حيائه وأخلاقه فكأنك تصف عثمان بن عفان* رضي الله عنه.

رجل *جم التواضع عظيم الوقار* محبوب من كل من عرفه
لم تغيّره الغربة ولم تلوّن روحه السنوات
وفاؤه نادر كيف لا وقد *تذكّرني بعد مرور ستة وعشرين عاماً من الفراق*
منذ أن فرّقتنا أيام الدراسة في الجامعة

فجاء صوته يحمل نفس الهيبة، ونفس الوفاء وكأن الزمن لم يمر.
مؤيد للقضية الجنوبية 

*صمته وقار وكلامه هيبة ووجوده حضورٌ لا يُنسى*
هو ابن *يافع الأبية* وسليل *المشايخ العظماء*
رجلٌ مهما كتبت عنه فلن أوفيه حقه
هذه شهادة من القلب لا مجاملة فيها.

*الشيخ مطيع الذوادي* أنت فخر لمن عرفك وذخرٌ لكل من صافحك قلباً قبل اليد.  
دمت عالياً كما اعتدناك شامخاً كما يليق بك.