الرياض.. حوار تحت النار..!
يظل الحوار الجنوبي بالعاصمة السعودية الرياض أمام مرحلة مفصلية هامة في تاريخ الجنوب المعاصر نظرٱ لكون هذا الحوار الجنوبي الجامع لم يأتي من فراغ بل أتى بتضحيات على امتداد الرقعة الجغرافية والتاريخية للجنوب من المهرة حتى باب المندب.
فاي حوار على على صفيح ساخن وتحت النار ،لا يمكن له أن يتماشى مع الأهداف والرؤى التي ينشدها أبناء الجنوب طالما وان الأطراف الجنوبية المتحاورة بلغت رقم قياسي من حيث التفريخ والزج بها كمكونات سياسية جنوبية لها أهداف وغايات خاصة تتماشى مع مصالحها بيعدأ عن قضية الجنوب المفصلية التي لاتحتاج إلى بلورة أهداف وضعية معدة مسبقأ مع سبق الاصرار والترصد.
فالجنوبيون إذا كانوا يهمهم الجنوب والتمسك بقضيته العادلة يجب عليهم ترك المناكفات والاختلافات الشخصية والنظر للجوهر الأساسي للقضية الجنوبية بااعتبارها قضية شعب خرج وضحى لأجلها الآلاف الشهداء والجرحى ردحٱ من الزمن.
فحوار الرياض ليس نزهة أو التعرف على معالم الشقية الكبرى، بل قضية واردة شعب ظلت وستظل حاضرة وبقوة في الشارع الجنوبي الذي، لايقبل انصاف الحلول والسير خلف المصير المجهول في حلة وحياته ايام وسنين.
القضية الجنوبية لاتقبل المساس بها وتشظيها خلف مكونات وكنتونات مفصلة حسب الطلب خاصة وأن الشارع الجنوبي لن يظل صامتٱ أمام قضيته العادلة انطلاقٱ من عام( ٢٠٠٧) حتى يومنا هذا.
وختامٱ جل مانرجوة من الإخوة الجنوبيون المتحاورين تحت النار بالرياض بأن، لايخرجوا من تاريخ الجنوب من اوسع ابوابه نظرٱ ، لان القضية الجنوبية مزروعة في حدقات أعين أبناءها ومحروسة بااجفانهم على مر العصور..
ناصرالشماخي


