لن تفلح المحاولات في النيل من مشروع الجنوب..

لن تثنينا محاولات النظام السعودي العدائية، عن مواصلة المسير نحو استعادة دولتنا الجنوبية، هناك شعب قوامه يزيد عن ثمانية مليون نسمة، واقف اليوم وقفة رجل واحد في صف قضيته العادلة ومشروعه الوطني، ولن يتراجع قيد أنملة عن الهدف المرسوم، مهما تكن التحديات والتهديدات.
لقد رسم شعبنا أجمل لوحة فنية في الصبر والثبات، على مدى عقود من الزمن في وجه الاحتلال اليمني ولن يستكين اليوم مهما تكن العقوبات والضغوط.

ما يحدث اليوم من عدوان سعودي سافر يستهدف شعبنا وقواته وقيادته، إنما هو شيء متوقع منذ سنوات، فاستعادة الدولة قد يكون له ثمن، ونحن اليوم ندفع ثمن مطلبنا العظيم في بناء دولة مستقلة.

العدوان السعودي لم يأت إلا بعد أن بات أبناء الجنوب قاب قوسين أو أدنى، من استعادة دولتهم، وإعلان استقلالها، لذلك على شعبنا في عموم محافظات الجنوب (مدنيين وعسكريين) الثقة أولا بالله تعالى، ومن ثم الإيمان بعدالة القضية التي يناضل شعب الجنوب من أجلها، والالتفاف حول قيادتنا التي لم تألوا جهدا في إيصال قضيتنا إلى المحافل الدولية، وجيشنا البطل الذي قدم تضحيات جسيمة في سبيل مشروعنا الوطني.
 لا عودة للوراء مهما يكن في الأمر من كلفة، الشعوب الحرة تكافح وتناضل حتى تستعيد حقوقها، والتاريخ الحديث يعج بالتجارب الثورية للشعوب التي تكللت باستراجع  كامل حقوقها.
لا تراجع عن الهدف المرسوم مهما تكن التضحيات.
عاش الجنوب حرا أبيا، الرحمة للشهداء والخزي والعار للخونة والجبناء.