النقيب صلاح الخلاقي.. درعٌ أمين في وجه العاصفة
في خضم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظات اليمنية، تبرز شخصيات عسكرية وأمنية تتحمل مسؤوليات جسام في حفظ الأمن والممتلكات العامة، ومن بين هذه الشخصيات النقيب صلاح الخلاقي، قائد أمن معسكر الأمن والشرطة بساحل حضرموت، الذي أصبح نموذجًا للعسكري الملتزم بواجبه الوطني، لقد أظهر الخلاقي تفانيًا نادرًا في حماية مرافق الدولة، مجسدًا معنى الانضباط والانتماء في أوقات الشدائد.
واجه النقيب صلاح الخلاقي اختبارًا حقيقيًا عندما تعرض المعسكر لمحاولات النهب والسلب من قبل جماعات من الناس، في هذا الموقف الصعب، لم يكتفِ بإصدار الأوامر من خلف مكتبه، بل تواجد شخصيًا في الصفوف الأمامية إلى جانب رجاله، مشاركًا إيهم المخاطر وموجهًا الجهود لصد الاعتداءات، كان هذا التواجد الميداني القيادي عاملًا حاسمًا في تعزيز معنويات رجال الأمن وتحويلهم إلى سدٍ منيع.
لقد سطر النقيب الخلاقي موقفًا أسطوريًا يُذكر بإجلال، حيث وقف كالصخرة الراسخة أمام موجات محاولات النهب، لم تكن هذه المواجهة مجرد واجب روتيني، بل كانت تحدياً لمبدأ حماية المال العام وسيادة الدولة، وقوفه الشجاع هذا، الذي سُطر اسمه بماء الذهب في سجلات البطولة الوطنية، كشف عن حسه الأمني الاستثنائي ويقظته التامة التي لم تغفل عن أي تهديد.
في الختام، يمثل النقيب صلاح الخلاقي نموذجًا مشرفًا للضابط الذي يضع واجبه الوطني فوق كل الاعتبارات، جهوده الجبارة تُذكّر بأهمية وجود قيادات مخلصة تؤمن برسالتها في حماية مقدرات الشعب، لقد أثبت أن البطولة الحقيقية تكمن في الثبات على المبدأ والذود عن الحرمات، تاركًا إرثًا من الفخر لرفاق السلاح ودرسًا في التفاني للأجيال القادمة.


