لن ننساك يا عم حسن

تمرّ الأيام، وتأتي ذكرى وفاة الشيخ حسن سعيد العجيلي، لنسجّل فيها حضور الوفاء، ونستذكر مناقب الراحل البارزة.

كان أبو سعيد مثالًا يُحتذى به في خدمة المجتمع، وحاضرًا بفاعلية في مختلف التوجهات الاجتماعية والثقافية والرياضية، وكان للجانب الرياضي النصيب الأبرز من عطائه.

تقلّد الفقيد عددًا من المهام الإدارية، أبرزها عمله في نادي اتحاد الشبيبة بالديس الشرقية، إضافة إلى حضوره المؤثر على مستوى الفرق الشعبية واللجان المنظمة للمناشط الرياضية، حيث كان نموذجًا للإداري الناجح وصاحب الرأي والخبرة.

وعلى الصعيد الشخصي، ورغم قِصر سنوات معرفتي به التي لا تتجاوز أصابع اليد، إلا أنني وجدت فيه إنسانًا يتمتع بقدرٍ عالٍ من الكفاءة والقدرة على الإدارة والتكيّف، فضلًا عن كونه موسوعة شاملة في الشأنين الرياضي والثقافي، إلى جانب حسن تعامله وأخلاقه الطيبة مع مختلف الناس.

هذه كلمات عاجلة وقصيرة، لا تفي حق الراحل العم حسن العجيلي، في زمنٍ قلّ فيه الذاكرون لمن رحلوا وتركوا أثرًا .

رحم الله العم حسن، ورحم من قضوا نحبهم في الحادث الأليم الذي وقع في مثل هذا اليوم 11 يناير في منطقة الحرحير بالشحر،

ونسأل الله أن يجعل مثواهم الجنة.