بشائر الفرج تلوح في الأفق
بقلم: علي هادي الأصحري
أنباء إيجابية قد تُعيد الأمل لمنتسبي الجيش بعد طول انتظار
في وقتٍ اشتدّت فيه الأعباء وتراكمت فيه الضغوط المعيشية وتزايدت فيه تطلعات آلاف الأسر إلى أي بادرة انفراج تبرز إلى الواجهة أنباء مبشّرة تحمل في طيّاتها بارقة أمل حقيقية لمنتسبي الجيش بعد تداول معلومات عن قرب الإعلان عن صرف راتبي شهرين في خطوة يُنتظر أن يكون لها أثر إنساني ومعيشي واسع.
هذه الأنباء التي يتم تداولها في الأوساط المعنية خلال الساعات الماضية أعادت شيئاً من التفاؤل إلى نفوس منتسبي المؤسسة العسكرية الذين تحمّلوا الكثير خلال الفترات السابقة، وصبروا على تأخر الاستحقاقات في ظل ظروف اقتصادية صعبة وارتفاع متواصل في تكاليف الحياة.
وحتى هذه اللحظة، لا يزال الحديث في إطار إعلان مرتقب فقط، دون صدور بيان رسمي يؤكد اعتماد الصرف بشكل نهائي إلا أن المعلومات المتداولة تشير إلى أن يوم الأحد القادم قد يكون موعداً محتملاً لبدء الصرف الفعلي في حال إقرار القرار واعتماده رسمياً من الجهات المختصة.
ورغم غياب التأكيد الرسمي حتى الآن إلا أن هذه الأنباء أحدثت حالة من الترقّب المشوب بالأمل حيث يتابع الكثيرون المستجدات باهتمام بالغ آملين أن تتحول هذه التوقعات إلى واقع ملموس يخفف من الأعباء ويعيد شيئاً من الاستقرار المفقود.
ويؤكد متابعون أن أي خطوة من هذا النوع لا تمثل مجرد صرف مالي فحسب بل تحمل بُعداً معنوياً كبيراً ورسالة تقدير لمنتسبي الجيش وأسرهم الذين كانوا ولا يزالون في مقدمة الصفوف متحمّلين مسؤوليات جسيمة في ظروف استثنائية.
نحن من جانبنا نؤكد التزامنا الكامل بـنقل المعلومة بمصداقية ومسؤولية بعيداً عن الشائعات أو التهويل ولن نعتمد أي خبر إلا بعد صدوره من مصدر رسمي أو جهة مخوّلة حرصاً على ثقة المتابعين واحتراماً لحقهم في معرفة الحقيقة.
وسنحرص كما عهدتمونا على موافاتكم بأي مستجدات مؤكدة فور صدورها سواء ما يتعلق بالإعلان الرسمي أو موعد وآلية الصرف أو أي تفاصيل إضافية تهم منتسبي الجيش وأسرهم.
نسأل الله أن تكون هذه الأنباء فاتحة خير حقيقية وأن تتحول بشائر اليوم إلى واقع يخفف المعاناة ويزرع الطمأنينة ويفتح باباً جديداً للأمل والاستقرار في حياة الجميع.


