محافظ عدن وواجب الوقت

بداية نبارك للأخ العزيز عبدالرحمن شيخ ثقة القيادة السياسية بتعيينه محافظاً لمحافظة عدن .

وفي الوقت ذاته ندرك  حجم التحديتات والصعوبات، والمعوقات التي تكتنف طريقه .

ومع كل ذلك ، ورغُم كل ذلك إلا أنَّنا لعلى ثقة مطلقة من قدراته
وإمكاناته ، ومؤهلاته التي بها سيتجاوز تلك العقبات الكأداء، 
وسيبحر بسفينة عدن الحبيبة إلى شاطئ الانجازات .

ولكن كل تلك الطموحات ، وكل تلك  التطلعات ، وكل  تلك الأمنيات مرهونة بمدى حجم الدعم ، والتأييد ، 
والمساندة للأخ المحافظ من قبل 
كافة شرائح المجتمع دون استثناء .

نحن اليوم  أمام لحظة تاريخية فارقة من عمر زمن هذه المحافظة
الرائعة ..
هذه اللحظة  تقتضي من الجميع 
الصدق ، والإخلاص ، والتحلي بروح المسؤولية الوطنية حتى نرى عروس البحر في أجمل حلتها
وفي أزهى طلتها .

لقد عانت عدن كثيراً ، وَحُرِمت من أن تقوم بدورها الريادي ، والاقتصادي  والثقافي والعلمي ، والأدبي ، والفني ، والسياحي ، كمدينة لها موقعها ، ولها ميزتها ، ولها مكانتها العالمية .

وآن الآوان لأهلها البسطاء أن ينعموا
 بحياة كريمة ، آمنة ،وادعة ، وأن
يناولوا حظهم الوافر من الخدمات
وعلى جميع صعداء الحياة.

على الأخ المحافظ واجبات ، وله
 حقوق وعلى المجتمع العدني واجبات ولهم حقوق.
فعملية النجاح هنا  تكاملية .

لقد أصبح الأخ عبدالرحمن شيخ
محافظاً لمحافظة عدن...
وعلى الجميع أن يستوعب هذا 
المتغير الجديد ، وأن يتعامل مع
الوضع الحالي .

هناك بعض المهووسين لديهم
تفكير غريب ، وقناعات عجيبة..
يتمثل ذلك في معارضتهم ، ووقوفهم
موقف النقيض من المسؤول إذا لم
يكن من جماعتهم ، أو من حزبهم،
أو من مشربهم .
فيتحولوا إلى مشاريع هدم ، وإلى 
أدوات تخريب .
ويسعون جاهدين لعرقلة جهود 
المسؤول ، ويزرعون الشوك في طريقه
دون أية مبررات منطقية ، أو مسوٌَقات
قانونية معقولة .

هذا الصنف ينبغي أن يُنبذ ، وأن يُعرَّى
على الملأ .
نحن اليوم  -أبناء عدن-  نُبحر على متن سفينة واحدة ، رُبانها الأخ / عبدالرحمن شيخ....
وحتى تصل سفيننا إلى بر الأمان ،
وترسو على شاطئ المنجزات ...
يتوجب علينا -جميعاً - الحفاظ عليها 
من عبث العابثين ، وصونها من أيدي
المخربين .

وأخيراً نتمنى من الأخ المحافظ ، 
ونترجَّاه ، ونأمل فيه ....
أن يخلع رداء { عبدالرحمن شيخ} 
وأن يرتدي { رداء محافظ عدن }
فهو لم  يعد عبدالرحمن شيخ ، 
بل أصبح محافظاً لعدن .
وهذا يتوجب عليه أن يغادر محيطه الضيق الذي كان يتحرك
من خلاله ، وأن يترجَّل عن صهوة
جواده الذي كان يمتطيه....
حتى يقف من الجميع بمسافة واحدة ،
 وأن يتعامل مع الكل كأب حنون ، 
وكقائد رحيم وكمسؤول حريص
 على مصالح الناس .

أملي في الأخ العزيز عبدالرحمن 
شيخ ( وزير الدولة محافظ عدن) 
أملي كبير جداً ، وثقتي فيه مطلقة
بأن يتجاوز سلبيات من سبقوه،
وأن يحوط نفسه ببطانة من أهل
الرأي والمشورة ، وذوي الأختصاص 
وأن يتوكل على الله ...
فهو نعم المولى ونعم النصير.