عن استهداف القيادي في قوات العمالقة الجنوبية حمدي شكري

استهداف القادة الأمنيين داخل مدينة عدن بعد سنوات من الهدوء والاستقرار، علامة استفهام بارزة يجب الوقوف عليها بجدية بعيدا عن أي اتهامات لأي طرف دون دليل، واستباق التحقيقات وكشف الحقيقة.
استهداف القيادي في قوات العمالقة الجنوبية حمدي شكري استهداف كل جنوبي شريف، فاليوم حمدي وغدا غيره إذا لم يتم رفع اليقظة والحس الأمني، فالعدو متربص مستغلا الخلاف الأخوي الشقيق، وبالتالي العمل على زعزعة الاستقرار لألصاق التهم وخلق الفتن والتراشق وتغذية الصراع.

قوات العمالقة قوات ضاربة، وقادتها رجال أوفياء، يعشقون الموت كعشقهم للحياة، لا يوالون لشخص ولا حزب بعينه، لا يطلقون سهامهم إلا على اعداء معروفين لهم، وميادين القتال شهدت لهم ومدى قدرتهم على التحرير في فترة وجيزة.
للأسف التراشق الإعلامي الشقيق وصل إلى مرحلة مقززة، في تصرف فاضح ينم عن سوء وعي، وتحريض صريح، ضد طرف واتهامه ضمنيا بشن عمليات إرهابية، دون اتهام الطرف المستفيد من هذا الصراع الأخوي، ومحاولته خلق فتنة وصراع مستدام بين الاشقاء.

على الجميع التكاتف لأجل عدن وازدهارها، ورفعها من تحت الركام، والعمل إلى جانب الموسسات الأمنية لعودة عدن إلى حضارتها ومدنيتها بعيدا عن عسكرتها، وإزالة كل المظاهر التي تمس بريقها وبسمتها التي عودتنا عليها سابقا، والعمل على عودة كل الخدمات الرئيسية التي انهكت المواطن البسيط من كهرباء ومياه وغلاء فاحش ومشتقات نفسية وغيرها.
ودمتم في رعاية الله